التدقيق في تجهيزات السلامة في حانة سويسرية بعد حريق مروع
كثّفت السلطات السويسرية التدقيق في ترتيبات السلامة في حانة اشتعلت فيها النيران خلال حفل عشية العام الجديد، مما أسفر عن مقتل 40 شخصاً على الأقل، إذ قال ممثلو الادعاء العام إن الحريق بدأ على الأرجح عندما كانت الشموع المشتعلة قريبة جداً من السقف.
وأفاد شهود بأنهم رأوا العاملين في حانة (لو كونستيلاسيو) يحملون ما يسمى بشموع النوافير فوق زجاجات الشمبانيا، كما أثيرت تساؤلات حول مادة رغوية استخدمت لعزل الصوت في سقف الطابق السفلي حيث كان المحتفلون يرقصون.

وقالت بياتريس بيلود، المدعية العامة في فاليه، حيث توجد الحانة في منتجع التزلج الراقي في كران مونتانا، إن المؤشرات المتوفرة تشير إلى أنّ الحريق بدأ بسبب اقتراب الشموع من السقف.
وقالت مساء أمس الجمعة "من هناك، اندلع حريق سريع، سريع جداً وواسع النطاق".
وقالت بيلود إن المزيد من التحقيقات ستُظهر ما إذا كان أي شخص سيواجه مسؤولية جنائية بسبب الحريق.
وقال سكان محليون إن الشرطة وصلت بسرعة إلى مكان الحادث، لكن الضحايا أصيبوا بحروق شديدة لدرجة أن المحققين قالوا إنهم سيحتاجون إلى أيام للتعرف على الجثث.
وحتى الآن، لم يتعرّف المسؤولون حتى الآن سوى على هوية لاعب غولف إيطالي دولي قاصر يدعى إيمانويل جاليبيني. ووفقاً لشخصين مطلعين على التحقيق، فإن بعض الضحايا قد يكونون دون سن 16 عاماً.
وقال السكان المحليون إنّ الحانة كانت مشهورة بين الشباب، وقالت الحكومة السويسرية إن عدداً من القتلى كانوا على الأرجح من الشباب.
وقال أحد مالكي الحانة ويدعى جاك موريتي، لصحيفة "تريبيون دي جنيف" إنّ حانة (لو كونستيلاسيو) خضعت للفحص ثلاث مرات خلال 10 سنوات وأن كل شيء تم وفقاً للقواعد. ولم تتمكن رويترز حتى الآن من الاتصال بمالكي الحانة للتعليق.
وقال ستيفان جانزر، رئيس الأمن في فاليه، إن التحقيق سيحدد ما إذا كانت الحانة قد خضعت للتفتيش السنوي للمباني.
نبض