حادث الطعن في مترو باريس تابع... نقل المشتبه فيه إلى مستشفى للامراض النفسية

أوروبا 28-12-2025 | 06:36

حادث الطعن في مترو باريس تابع... نقل المشتبه فيه إلى مستشفى للامراض النفسية

أُلقي القبض على الرجل للاشتباه بطعنه ثلاث نساء في ثلاث مواقع مختلفة على خط المترو رقم 3 الذي يعبر في وسط المدينة
حادث الطعن في مترو باريس تابع... نقل المشتبه فيه إلى مستشفى للامراض النفسية
مترو باريس (أ ف ب).
Smaller Bigger

أعلنت السلطات الفرنسية نقل المشتبه بتنفيذه حادث الطعن الذي طاول ثلاث نساء في مترو باريس، من مكان احتجازه لدى الشرطة إلى مستشفى للأمراض النفسية.

وأُلقي القبض على الرجل للاشتباه بطعنه ثلاث نساء في ثلاث مواقع مختلفة على خط المترو رقم 3 الذي يعبر في وسط المدينة.

وتلقت اثنتان من الضحايا العلاج من فرق الطوارئ لكن إصابتيهما لم تكن خطيرة، بينما توجهت الثالثة إلى المستشفى بنفسها، بحسب الشرطة.

 

صورة تعبيرية.
صورة تعبيرية.

 

وأفاد مكتب المدعي العام لوكالة "فرانس برس"، بأنّ استمرار احتجاز المشتبه فيه لدى الشرطة غير مناسب، لأن ذلك "لا يتوافق مع حالته الصحية".

وتم التعرف بفضل كاميرات المراقبًة على المشتبه فيه، وهو مواطن مالي يبلغ 25 عاما، قبل أن يتم إلقاء القبض عليه مساء الجمعة في فال دواز في شمال غرب باريس.

وهو كان معروفاً لدى الشرطة سابقاً لتنفيذه جرائم مختلفة، من بينها إتلاف ممتلكات.

والأسبوع الماضي، دعا وزير الداخلية لوران نونيز مسؤولي الأمن إلى توخي أقصى درجات اليقظة قبيل احتفالات رأس السنة، بحسب رسالة اطلعت عليها وكالة "فرانس برس".

وصرح حينها بأنّ "مستوى التهديد الإرهابي مرتفع للغاية"، وأنّ "مخاطر الاضطرابات العامة" عالية. وطلب تحديداً إيلاء "اهتمام خاص" لوسائل النقل العام.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.