تحديد موعد النظر في قضية ساركوزي!

أوروبا 13-11-2025 | 14:04

تحديد موعد النظر في قضية ساركوزي!

قضت محكمة بحبس ساركوزي خمسة أعوام، أمضى منها 20 يوماً في السجن، ثم أُطلِق سراحه الاثنين مع إبقائه قيد الرقابة القضائية.
تحديد موعد النظر في قضية ساركوزي!
الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي. (أ ف ب)
Smaller Bigger
أعلنت محكمة الاستئناف في باريس، اليوم الخميس، أنّها ستنظر ما بين 16 آذار/مارس و6 حزيران/يونيو المقبلين في الطعن المقدّم بالحكم الابتدائي على الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، في قضية التمويل الليبي عام 2007 لحملته الانتخابية.



وقضت محكمة الدرجة الأولى في 25 أيلول/سبتمبر الماضي، بحبس ساركوزي خمسة أعوام، أمضى منها 20 يوماً في السجن، ثم أُطلِق سراحه الاثنين مع إبقائه قيد الرقابة القضائية.

وبعد إطلاق سراحه الاثنين، قال ساركوزي في منشور على منصة إكس: "تمّ تطبيق القانون. سأستعد الآن لمحاكمة الاستئناف. تركيزي منصبّ فقط على هدف واحد هو إثبات براءتي. الحقيقة ستنتصر. إنّه درس واضح تعلّمه الحياة".


ساركوزي وزوجته قبيل تسليم نفسه (وكالات)
ساركوزي وزوجته قبيل تسليم نفسه (وكالات)


ودانته محكمة الجنايات في باريس بتهمة السماح عمداً لشركائه، بالتواصل مع الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في ليبيا، لطلب تمويل غير مشروع للحملة التي أوصلته إلى الرئاسة الفرنسية عام 2007.

رأي
حاتم البطيوي
دوام الحال من المحال
أصابت “لعنة القذافي” الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، فوجد نفسه خلف قضبان سجن "لا سانتي" الباريسي الشهير... لم يمكث ساركوزي طويلاً في السجن، إذ جرى الإفراج عنه بقرار من محكمة الاستئناف، بعد أن قضى عشرين يوماً خلف القضبان.
العلامات الدالة

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 12/11/2025 6:15:00 AM
قذائف المزّة والعمليتان اللتان لم يفصل بينهما شهر تحمل رسائل تحذيرية إلى الشرع وحكومته، والرسالة الأبرز مفادها أن القصر الرئاسي تحت مرمى الصواريخ.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:25:00 AM
إنّها المرة الأولى التي تتهم المنظمة "حماس" وفصائل أخرى بارتكاب جرائم ضد الانسانية.
المشرق-العربي 12/11/2025 2:10:00 PM
شدد على ضرورة منح المحافظة حكماً ذاتياً داخلياً أو نوعاً من الإدارة الذاتية ضمن سوريا كوسيلة لحماية الأقليات وحقوقها.
اقتصاد وأعمال 12/11/2025 10:44:00 AM
تكمن أهمية هذا المشروع في أنه يحاول الموازنة بين 3 عوامل متناقضة: حاجات المودعين لاستعادة ودائعهم بالدولار الحقيقي، قدرة الدولة والمصارف على التمويل، وضبط الفجوة المالية الهائلة التي تستنزف الاقتصاد