الأغذية العالمي: نقص التمويل فاقم سوء التغذية لدى أطفال أفغانستان

آسيا 04-08-2026 | 15:51

الأغذية العالمي: نقص التمويل فاقم سوء التغذية لدى أطفال أفغانستان

يأتي هذا التدهور في وقت تواجه فيه أفغانستان اضطرابات تجارية مرتبطة بالصراع، وعودة أعداد كبيرة من الأفغان من الدول المجاورة، إلى جانب تراجع كبير في المساعدات الدولية...
الأغذية العالمي: نقص التمويل فاقم سوء التغذية لدى أطفال أفغانستان
طفلة في أفغانستان (أرشيفية).
Smaller Bigger

أفاد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء بأن سوء التغذية بين الأطفال في أفغانستان بلغ مستويات حرجة، في وقت يجبر فيه نقص التمويل العاملين في المجال الصحي على رفض استقبال ملايين الأطفال والأمهات في العيادات، إذ يرفض ستة من كل سبعة ممن يحتاجون إلى المساعدة.

وقال جون أيليف مدير برنامج الأغذية العالمي في أفغانستان لصحافيين في جنيف إنَّ هزال الأطفال، وهو أخطر أشكال سوء التغذية وأكثرها فتكا، بلغ مستويات حرجة في ثلث أقاليم البلاد. وأضاف أن أعداد الأطفال الذين يُنقلون إلى المراكز الصحية تشهد ارتفاعاً حاداً.

يحدث هزال الأطفال عندما ينخفض وزن الطفل بشكل كبير مقارنة بطوله نتيجة فقدان الوزن السريع أو عدم اكتساب وزن كاف بسبب نقص الغذاء و/أو الإصابة بالأمراض.

وقال أيليف: "هذه أزمة تتفاقم يوما بعد يوم، وللأسف لا نستطيع احتواءها".

وأشار أن نحو 80 في المئة من أشد الحالات خطورة تتعلق بأطفال دون سن الثانية، ويصل الكثير منهم إلى العيادات بعد فوات الأوان لإنقاذهم.

ويأتي هذا التدهور في وقت تواجه فيه أفغانستان اضطرابات تجارية مرتبطة بالصراع، وعودة أعداد كبيرة من الأفغان من الدول المجاورة، إلى جانب تراجع كبير في المساعدات الدولية.

 

سوء التغذية في أفغانستان (أرشيفية).
سوء التغذية في أفغانستان (أرشيفية).

 

وقال أيليف إنَّ ما يقرب من ستة ملايين أفغاني أُعيدوا قسرا من الدول المجاورة خلال السنوات الثلاث الماضية منذ بدء سياسات الترحيل في أواخر 2023، مما فرض ضغوطا إضافية على سوق العمل والخدمات العامة.

وفي الوقت نفسه، أفاد برنامج الأغذية العالمي بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية بما بين 20 و30 بالمئة، بينما يواجه نحو 14 مليون أفغاني جوعاً حاداً. ورغم أن تحسن المحصول هذا العام بعث بعض الأمل، فإن الضغوط الاقتصادية وعودة أعداد كبيرة من الأفغان وتراجع المساعدات حدت من مدى الاستفادة منه.

وقال البرنامج إنَّ العجز في التمويل أدى إلى تقليص عملياته بشكل حاد. فمنذ كانون الثاني/ يناير 2025، خفضت الولايات المتحدة، أكبر جهة مانحة في العادة، إلى جانب عدد من الدول الأوروبية، مساهماتها التمويلية.

وأوضح أن البرنامج لم يعد قادرا حاليا إلا على الوصول إلى واحدة من كل سبع نساء وأطفال يعانون من سوء التغذية الحاد، مقارنة بواحد من كل أربعة أطفال كانوا بحاجة إلى العلاج في مارس آذار الماضي.

وأشار إلى أنه اضطر أيضاً إلى تعليق توزيع المساعدات الغذائية المخصصة للوقاية من المجاعة في المناطق الأكثر تضرراً بسبب نقص التمويل.

وقال برنامج الأغذية العالمي إنَّه يحتاج إلى 500 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة للحيلولة دون تفاقم الأزمة.

الأكثر قراءة

المشرق-العربي 8/3/2026 6:35:00 PM
علقت العائلة يافطات في العاصمة عمان تعلن فيها براءتها منه والمطالبة بإعدامه.
اقتصاد وأعمال 8/3/2026 2:25:00 PM
تقدّر الكلفة السنوية للعطاءات بما لا يقل عن 800 مليون دولار، منها نحو 200 مليون مخصصة للمنح المدرسية والتعويض العائلي، و600 مليون لتغطية كلفة الرواتب والأجور الناتجة من الرواتب الستة الإضافية.
مجتمع 8/2/2026 12:38:00 PM
حذّرت المصلحة من التعرّض المباشر لأشعة الشمس ومن اندلاع الحرائق في المناطق الحرجية.