نفّذت الصين "عملية إنفاذ قانون" في المياه الواقعة شرق تايوان عقب محادثات جرت أخيراً بين اليابان والفليبين لرسم الحدود هناك، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.
وأعلنت طوكيو ومانيلا الشهر الماضي أنهما ستبدآن محادثات رسمية "لترسيم الحدود البحرية" لمنطقة اقتصادية وجرف قاري بينهما، ما أثار غضب بكين.
ووصفت الصين التي تؤكد أنّ تايوان جزء من أراضيها، المحادثات بأنّها "غير قانونية" وطالبت بالسيطرة الحصرية على المياه المعنية.
بحر الصين الجنوبي (أ ف ب).
وحشدت وزارة النقل في بكين قوات الشرطة البحرية من مقاطعتي فوجيان وغوانغدونغ الساحليتين "لإجراء عملية خاصة لإنفاذ قانون المرور البحري في المياه الواقعة شرق جزيرة تايوان" بحسب ما ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية.
وأضافت شينخوا أنّ العملية كانت إجراء ضرورياً اتُخذ ضد إعلان اليابان والفليبين من جانب واحد بأنهما ستبدآن "مفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية" قرب تايوان.
وعقب ذلك، قال خفر السواحل التايوانيون الأحد إنهم أرسلوا سفناً "للرد بالشكل المناسب" على العملية الصينية معتبرين أنها "تنتهك القانون الدولي".
وأوضحوا في بيان أنه تمت مراقبة السفن الصينية "طوال العملية" وأن تايوان "أرسلت السفن اللازمة للرد بالشكل المناسب".
وقالت تايوان الأربعاء إنه ينبغي التشاور معها بشأن المحادثات بين اليابان والفليبين.
وتخوض اليابان والصين نزاعات إقليمية واقتصادية في بحر الصين الشرقي حيث تتواجه سفن خفر السواحل من الجانبين بشكل روتيني.
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات