"حزب الصراصير" يجتاح الهند... من يقف وراءه وما مطالبه؟
تحولت حركة شبابية ساخرة تُعرف باسم "حزب الصراصير" إلى واجهة للاحتجاجات الطلابية في الهند، بعدما تجمع آلاف الشبان في العاصمة نيودلهي للتعبير عن غضبهم من البطالة وفضائح تسريب الامتحانات التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.
وتبنّت الحركة مصطلح "الصراصير" الذي أُثير حوله جدل بعد تصريحات نُسبت إلى رئيس القضاة في الهند بشأن العاطلين عن العمل، محوّلة الوصف إلى رمز احتجاجي ضد ما يصفه المشاركون بفشل منظومة التعليم والتوظيف.

ويقود الحركة أبهيجيت ديبكي (30 عاماً)، الذي أسس "حزب الصراصير" الساخر، وتمكن خلال فترة قصيرة من استقطاب أكثر من 22 مليون متابع عبر منصات التواصل الاجتماعي، فيما جمعت حملة مرتبطة بالحركة نحو 800 ألف توقيع للمطالبة باستقالة وزير التعليم دارمندرا برادان.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية أزمة امتحان القبول الطبي "NEET-UG 2026"، بعد اتهامات بتسريب الأسئلة، وهي قضية أثرت على ملايين الطلاب وأعادت إشعال النقاش حول نزاهة الامتحانات وفرص الشباب في الحصول على التعليم والعمل.

وشهدت التظاهرات ظهور مشاركين بأقنعة على شكل صراصير ورفع لافتات كتب عليها "الصراصير لا تموت"، في تعبير رمزي عن رفض الإحباط والاستمرار في المطالبة بالإصلاح والمحاسبة.
ويرى المحتجون أن أزمة البطالة وتكرار الجدل المرتبط بالامتحانات باتا يمثلان تحدياً رئيسياً أمام جيل كامل من الشباب في بلد يضم واحدة من أكبر الفئات الشابة في العالم.
نبض