وزير الخارجية الصيني يتعهّد بتعزيز العلاقات مع كوريا الشمالية
أعرب وزير خارجي الصين وانغ يي لنظيرته الكورية الشمالية تشوي سون هوي الخميس، عن استعداد بكين لتعزيز التبادلات والتعاون بين البلدين، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية صينية عقب اجتماعهما في بيونغ يانغ.
وتأتي الزيارة الرسمية لوانغ يي إلى كوريا الشمالية، وهي الأولى له منذ عام 2019، بعيد استئناف البلدين الجارين تشغيل خطوط النقل بينهما منذ إيقافها خلال وباء كوفيد.
وتُعد الصين الشريك التجاري الأكبر لكوريا الشمالية ومصدر دعم ديبلوماسي واقتصادي وسياسي للدولة النووية المعزولة دبلوماسياً.
وخلال محادثاته مع هوي، أشاد وانغ بـ"الصداقة التقليدية بين البلدين التي تشكلت بالدم"، بحسب وكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية.
/WhatsApp%20Image%202026-04-09%20at%209.22.58%20AM.jpeg)
وذكرت الوكالة أن "الصين مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية من أجل... تعزيز الحوار والتعاون العملي على جميع المستويات وفي مختلف المجالات، (و) تعميق التبادلات الشعبية والثقافية".
وقال وانغ أيضاً إن الاجتماع الذي عُقد في أيلول/سبتمبر في بكين بين الزعيمين شي جينبينغ وكيم جونغ أون قدّم "توجيهات استراتيجية مهمة للمرحلة المقبلة من التنمية" في العلاقات بين البلدين.
أضافت شينخوا أن وزيري الخارجية "تبادلا أيضاً بعمق وجهات النظر حول القضايا الدولية والإقليمية الراهنة"، بدون الخوض في التفاصيل.
وفي وقت سابق الخميس، أظهرت الصور تشوي وهي تحيّي وانغ لدى وصوله إلى مطار بيونغ يانغ وتسير معه على السجادة الحمراء أمام حشد يلوّح بأعلام كوريا الشمالية والصين.
وبينما أعادت الصين فتح حدودها بالكامل منذ الوباء، تحركت كوريا الشمالية بوتيرة أبطأ بكثير.
وشهدت الأسابيع الأخيرة مؤشرت إلى إعادة فتح مبدئية، على الرغم من عدم إصدار كوريا الشمالية تأشيرات سياحية للصينيين بعد.
وقبل الوباء، كان السياح الصينيون يشكلون الجزء الأكبر من الزوار الأجانب لكوريا الشمالية، فقد بلغ عددهم نحو 350 ألفاً عام 2019، وهم يوفرون تدفقاً ضخماً للإيرادات لبيونغ يانغ، وفق موقع "إن كيه نيوز" المتخصص.
واستأنفت الخطوط الجوية الصينية رحلاتها المباشرة بين العاصمتين الأسبوع الماضي، منهية تعليقاً استمر ستة أعوام بسبب كوفيد.
وفي الشهر الماضي، استؤنفت خدمات السكك الحديد اليومية للركاب بين بكين وبيونغ يانغ.
نبض