سيول تلجأ إلى "بورورو البطريق الصغير" للقاء كيم جونغ أون

آسيا 08-01-2026 | 06:05

سيول تلجأ إلى "بورورو البطريق الصغير" للقاء كيم جونغ أون

تأتي رسالة لي جاي ميونغ التصالحية بعد عودته من رحلة إلى الصين أشار خلالها إلى أنه طلب مساعدة الرئيس الصيني شي جينبينغ لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات.
سيول تلجأ إلى "بورورو البطريق الصغير" للقاء كيم جونغ أون
الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ (في الوسط) يتحدث إلى الصحافيين في فندق في شنغهاي. (أ ف ب)
Smaller Bigger


نشر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ صورة لبطريقين يتعانقان في رسالة تهنئة بالعام الجديد إلى بيونغ يانغ، داعيا الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون إلى لقائه.

وكتب لي جاي ميونغ الأربعاء على حسابه في منصة إكس أنه يأمل في أن يتمكن يوما ما من التغلب على "حالة الاضطراب والعداء غير الطبيعية في شبه الجزيرة الكورية".

واقترح لقاء بينه وبين كيم في الصورة التي كتب عليها "التقيا بو جاي ميونغ وبو جونغ أون"، في إشارة إلى "بورورو البطريق الصغير"، وهو مسلسل رسوم متحركة كوري شهير للأطفال.

 

 

 

واستعان هذا المسلسل الكوري الجنوبي الشهير بمصادر خارجية في جزء من مرحلة إنتاجه الأولي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بالتعاون مع استوديوهات كورية شمالية.

لكن مذاك، تدهورت العلاقات بين الكوريتين، وأعلنت كوريا الشمالية أنها دولة نووية بشكل "لا رجعة فيه".

ويُتهم سلف لي، الرئيس المخلوع يون سوك يول بالسعي إلى استفزاز بيونغ يانغ من أجل خلق ذريعة لفرض الأحكام العرفية.

وتأتي رسالة لي جاي ميونغ التصالحية بعد عودته من رحلة إلى الصين أشار خلالها إلى أنه طلب مساعدة الرئيس الصيني شي جينبينغ لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات.



العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.