موسكو تكشف عن مواصلة تطوير الصواريخ النووية خلال ‏فترة وقف النشر

العالم 11-08-2025 | 09:42

موسكو تكشف عن مواصلة تطوير الصواريخ النووية خلال ‏فترة وقف النشر

أعلنت روسيا أنها ستلغي ‏ما وصفته بوقف أحادي الجانب لنشر الصواريخ متوسطة ‏المدى
موسكو تكشف عن مواصلة تطوير الصواريخ النووية خلال ‏فترة وقف النشر
تدريبات بالاسلحة النووية الروسية (وكالات)‏
Smaller Bigger

نقلت وسائل إعلام روسية عن نائب وزير الخارجية سيرغي ‏ريابكوف قوله إن روسيا واصلت تطوير أنظمة صواريخ ‏متوسطة وقصيرة المدى خلال فترة وقف نشرها، وتمتلك الآن ‏ترسانة كبيرة من هذه الأسلحة.‏


وأفادت وكالة الإعلام الروسية نقلاَ عن ريابكوف خلال مقابلة ‏مع القناة الأولى الروسية الحكومية "أوضحنا لدى الإعلان عن ‏الوقف أنه ينطبق فقط على النشر، ولم يكن هناك ذكر لأي ‏توقف لأنشطة (البحث والتطوير)".‏


وأضافت الوكالة نقلا عنه "استغللنا هذا الوقت لتطوير الأنظمة ‏المناسبة وبناء ترسانة ضخمة في هذا المجال".‏


وأعلنت روسيا في وقت سابق من الشهر الجاري أنها ستلغي ‏ما وصفته بوقف أحادي الجانب لنشر الصواريخ متوسطة ‏المدى، وقالت إن ذلك يأتي كرد حتمي على تحركات الولايات ‏المتحدة وحلفائها.‏


وكان ينظر لمعاهدة الصواريخ الأرضية قصيرة ومتوسطة ‏المدى، التي وقعها الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة عام ‏‏1987، كمؤشر آنذاك على تراجع حدة التوتر بين القوتين ‏العظميين المتنافستين. لكن مع مرور الوقت، انهارت المعاهدة ‏وسط تدهور العلاقات.‏

 

وانسحبت الولايات المتحدة من المعاهدة عام 2019 خلال ‏الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب، وأرجعت هذا إلى ‏انتهاكات نفتها روسيا.‏

 

 

نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ‏ريابكوف (وكالات)‏
نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ‏ريابكوف (وكالات)‏

 

 

الخارجية الروسية
وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، في وقت سابق،  انتهاء ‏شروط استمرار وقف النشر الأحادي الجانب للصواريخ ‏متوسطة وقصيرة المدى البرية، وأن موسكو لم تعد ملزمة ‏بالقيود التي تبنّتها سابقا بهذا الشأن‎.‎


ولفتت الوزارة في بيان، على موقعها الرسمي الى أنه: "نظرا ‏لتجاهل تحذيراتنا المتكررة بهذا الخصوص، واستمرار ‏التطورات باتجاه النشر الفعلي للصواريخ الأميركية البرية ‏متوسطة وقصيرة المدى في أوروبا ومنطقة آسيا والمحيط ‏الهادئ، تعلن وزارة الخارجية الروسية زوال الظروف ‏الداعمة لوقف النشر الأحادي الجانب لأسلحة مماثلة، ومخولة ‏بالإعلان أن الاتحاد الروسي لم يعد يعتبر نفسه مرتبطا بالقيود ‏الذاتية السابقة ذات الصلة".‏