البرازيل... بولسونارو يدعو أنصاره للتظاهر من أجل الحريّة والعدالة

العالم 29-06-2025 | 09:20

البرازيل... بولسونارو يدعو أنصاره للتظاهر من أجل الحريّة والعدالة

يتّهم الادّعاء بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، بأنّه قاد "تنظيماً إجرامياً".
البرازيل... بولسونارو يدعو أنصاره للتظاهر من أجل الحريّة والعدالة
جايير بولسونارو. (وكالات)
Smaller Bigger

دعا الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو أنصاره إلى التظاهر الأحد في ساو باولو باسم "العدالة"، في حين يواجه عقوبة السجن بتهمة الضلوع في محاولة انقلاب مفترضة.

كتب الرئيس السابق (2019-2022) مؤخّراً عبر منصّة "إكس": "البرازيل بحاجة إلينا جميعاً، من أجل الحرية والعدالة"، داعياً أنصاره إلى التظاهر في باوليستا، الشارع الرئيسي في أكبر مدينة في أميركا الجنوبية.

ومساء السبت، قال اليميني المتطرّف على قناة "AuriVerde Brasil" عبر "يوتيوب": "إنّها دعوة لإظهار قوّتنا (...). هذا الحضور الحاشد سيمنحنا الشجاعة".

واتّسم شهر حزيران/يونيو بالعديد من الإجراءات القانونية بحق بولسونارو.

 

لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. (أ ف ب)
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. (أ ف ب)

 

وردّاً على سؤال طرحه عليه القاضي في المحكمة العليا وخصمه السياسي ألكسندر دي مورايس، نفى بولسونارو ضلوعه في أي محاولة انقلابية مفترضة.

ويتّهم الادّعاء بولسونارو، البالغ من العمر 70 عاماً، بأنّه قاد "تنظيماً إجرامياً" كان يسعى لإعلان حالة طوارئ وإلغاء نتائج الانتخابات التي فاز بها الرئيس اليساري الحالي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في 2022.

ونظراً لكونه ممنوعاً من الترشّح حتى عام 2030 بسبب انتقاده للنظام الانتخابي في البرازيل، يواجه بولسونارو في حال إدانته الحكم بالسجن حتى 40 عاماً، لكنّه ينفي التهم الموجّهة إليه ويقول إنّه ضحية "اضطهاد سياسي" يرمي إلى منعه من الترشّح للرئاسة العام المقبل.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/19/2026 1:19:00 PM
علمت "النهار " أن فرنسا ستساعد الجيش اللبناني على وضع استراتيجية يقدمها للمؤتمر، لا تشمل فقط لائحة معدات وتمويل ولكن استراتيجية لنزع السلاح في كل البلد 
المشرق-العربي 1/18/2026 10:56:00 PM
تهيئة الظروف الملائمة للمشاريع الاقتصادية والتنموية.
المشرق-العربي 1/19/2026 5:12:00 AM
اشتباكات عنيفة بين "قسد" والجيش السوري في محيط سجن الأقطان بالرقة.
المشرق-العربي 1/19/2026 12:16:00 PM
المخابرات التركية كانت على تواصل مع الولايات المتحدة والحكومة السورية قبل إبرام الاتفاق.