العالم
30-01-2025 | 16:21
مع استمرار المعارك... وساطة فرنسية بين الكونغو ورواندا
رفض الرئيس الكونغولي الإقرار بالهزيمة وحذّر من مخاطر تصعيد "غير محسوب العواقب" في المنطقة في ظل تقدّم الحركة المسلّحة.
عناصر من حركة "أم23". (أ ف ب)
يقوم وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بمهمّة دبلوماسية إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية ورواندا في إطار جهود لمنع التصعيد بعد أن تقدّم متمرّدون من حركة 23" مارس" (أم23) بدعم من قوّات رواندية إلى مدينة غوما في شرق الكونغو.
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية كريستوف ليموين اليوم الخميس إن مهمّة الوزير بارو جاءت بعد أن تحدّث الرئيس إيمانويل ماكرون إلى نظيريه فيليكس تشيسكيدي وبول كاغامي.
وأضاف المتحدّث أن مهمة بارو تستهدف دعم جهود الوساطة الجارية في لواندا ونيروبي.
ورفض الرئيس الكونغولي الإقرار بالهزيمة وحذّر من مخاطر تصعيد "غير محسوب العواقب" في المنطقة في ظل تقدّم الحركة المسلّحة.
وقبيل منتصف ليل الأربعاء، توجّه رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي التزم الصمت منذ بداية الهجوم على غوما في خطاب إلى الأمّة عبر التلفزيون الوطني أقرّ فيه بـ"تصعيد غير مسبوق للوضع الأمني" في الشرق، لكنّه سعى إلى "طمأنة" الكونغوليين.
وأكّد رئيس الدولة أن "ردّاً حازماً ومنسّقاً يجري ضدّ هؤلاء الإرهابيين والجهات التي ترعاهم"، مشيداً بالقوّات الكونغولية المسلّحة بالرغم من تراجعها الواسع أمام تقدّم عناصر "أم23" بمؤازرة الجيش الرواندي.
وندّد بـ"صمت" المجتمع الدولي و"تقاعسه" إزاء "همجية نظام كيغالي"، محذّراً من "تصعيد غير محسوب العواقب" في منطقة البحيرات العظمى.
أمّا حركة "أم23"، فأكّدت الخميس بأنّها ستتوجّه نحو العاصمة كينشايا وبأنّها تنوي "البقاء" في غوما التي تعد مركزاً تجارياً في المنطقة.
وقال كورنيل نانغا، وهو قائد ائتلاف مجموعات تضم "أم23"، للصحافيين في غوما "سنواصل مسيرة التحرير وصولاً إلى كينشايا".
وقال المتحدّث باسم وزارة الخارجية كريستوف ليموين اليوم الخميس إن مهمّة الوزير بارو جاءت بعد أن تحدّث الرئيس إيمانويل ماكرون إلى نظيريه فيليكس تشيسكيدي وبول كاغامي.
وأضاف المتحدّث أن مهمة بارو تستهدف دعم جهود الوساطة الجارية في لواندا ونيروبي.
ورفض الرئيس الكونغولي الإقرار بالهزيمة وحذّر من مخاطر تصعيد "غير محسوب العواقب" في المنطقة في ظل تقدّم الحركة المسلّحة.
وقبيل منتصف ليل الأربعاء، توجّه رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية فيليكس تشيسيكيدي الذي التزم الصمت منذ بداية الهجوم على غوما في خطاب إلى الأمّة عبر التلفزيون الوطني أقرّ فيه بـ"تصعيد غير مسبوق للوضع الأمني" في الشرق، لكنّه سعى إلى "طمأنة" الكونغوليين.
وأكّد رئيس الدولة أن "ردّاً حازماً ومنسّقاً يجري ضدّ هؤلاء الإرهابيين والجهات التي ترعاهم"، مشيداً بالقوّات الكونغولية المسلّحة بالرغم من تراجعها الواسع أمام تقدّم عناصر "أم23" بمؤازرة الجيش الرواندي.
وندّد بـ"صمت" المجتمع الدولي و"تقاعسه" إزاء "همجية نظام كيغالي"، محذّراً من "تصعيد غير محسوب العواقب" في منطقة البحيرات العظمى.
أمّا حركة "أم23"، فأكّدت الخميس بأنّها ستتوجّه نحو العاصمة كينشايا وبأنّها تنوي "البقاء" في غوما التي تعد مركزاً تجارياً في المنطقة.
وقال كورنيل نانغا، وهو قائد ائتلاف مجموعات تضم "أم23"، للصحافيين في غوما "سنواصل مسيرة التحرير وصولاً إلى كينشايا".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
اقتصاد وأعمال
4/11/2026 12:45:00 PM
قوة الدولار وارتفاع الذهب معاً "دليل على قلق عالمي".
ايران
4/12/2026 6:50:00 AM
وزير الخارجية الباكستاني يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى مواصلة الالتزام بوقف إطلاق النار
تحقيقات
4/12/2026 9:22:00 AM
تتعامل وزارة الصحة مع هذا الملف بتكتم شديد وعدم الإفصاح عن أرقام الجثث المجهولة الهوية. فالقضية معقّدة، تتداخل فيها صلاحيات جهات عدة.
نبض