.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
دفع تفشّي ظاهرة القمار الإلكتروني بين فئة المراهقين والشباب، بشكل خاص، السلطات التركية إلى إطلاق حملة أمنية واسعة في عموم أنحاء البلاد ضد المواقع والشبكات المشغلّة والشخصيات المؤثّرة والمساهمة في الترويج والإعلان عن هذه المواقع والمنصات.
وأصدر مكتب المدعي العام في إسطنبول أمراً قضائياً بوضع كل من المغني التركي الشهير سردار أورتاج، والممثل ومقدّم البرماج محمد علي أربيل، تحت "الإقامة الجبرية"، ضمن سلسلة من حملات الاعتقال التي طالت المئات خلال الأيام القليلة الماضية.
استهداف الشباب في الجامعات والمقاهي
يروي سعيد، البالغ من العمر 23 عاماً، بداياته في إدمان القمار الإلكتروني، قائلاً: "بدأت اللعب في المدرسة المتوسطة. وعندما انتقلت إلى الثانوية كنت قد حصلت على وكالة مراهنات غير قانونية عبر الإنترنت تكسبني عمولة مقابل كل عضو جديد أجلبه، مما ساعدني على تدبّر مصاريفي".
ويقول سعيد (اسم مستعار لرفضه الكشف عن اسمه الحقيقي)، وهو من مواليد أرزروم في شرقي البلاد، ويقيم في إسطنبول لإكمال دراسته، لـ"النهار": "لم أجد صعوبة في استقطاب زملائي، فالدائرة القريبة مني كانت ترى أن حياتي تبدّلت بفضل عملي الجديد، أما الأصدقاء البعيدون، فكانوا متحمّسين لخوض التجربة".
وتشير أرقام جمعية "الحياة الإنسانية" التركية المعنية بالأبحاث المتعلّقة بالشباب إلى أن "8 من بين كل 10 شبان في تركيا إمّا لعبوا القمار الإلكتروني أو أن لديهم قريباً من الدرجة الأولى يلعبه".
والخميس، أعرب رئيس جمعية أولياء الأمور عمر يلماز عن قلقه من تزايد الإدمان على القمار الإلكتروني بين طلاب المدارس المتوسطة والثانوية في البلاد، محذّراً من العواقب الخطيرة للآفة، بحسب وصفه.