مسؤول عسكري إسرائيلي: قد لا تُعاد الاثنين كل جثامين الرهائن المتوفين

المشرق-العربي 12-10-2025 | 23:04

مسؤول عسكري إسرائيلي: قد لا تُعاد الاثنين كل جثامين الرهائن المتوفين

تعليمات لعائلات الرهائن بالوصول إلى قاعدة رعيم عند الساعة السابعة والنصف صباحا.
مسؤول عسكري إسرائيلي: قد لا تُعاد الاثنين كل جثامين الرهائن المتوفين
أحد الرهائن الذين تم الإفراج عنهم سابقا (أرشيفية)
Smaller Bigger
قال مسؤول عسكري إسرائيلي إنه  من غير المتوقّع أن تُعاد إلى إسرائيل الاثنين كل جثامين الرهائن المحتجزة في غزة.

وأضاف المسؤول خلال إحاطة صحافية ليل الأحد: "للأسف، نتوقع أن ألا تُعاد غدا كل جثامين الرهائن المتوفين".

وكانت شوش بيدروسيان، المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قالت في وقت سابق إنه سيتم إنشاء "هيئة دولية" لتحديد مواقع رفات الأسرى الذين لن تعاد جثامينهم في إطار عملية التبادل الاثنين.

 

وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، فإن "إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين سيبدأ عند الساعة الثامنة من صباح الاثنين، حيث التقى الصليب الأحمر ببعضهم وأبلغهم بمستجدات حالتهم الصحية وبعضهم في حالة حرجة.".

وأضافت: "أكملت القوات استعداداتها للمرحلة الأخيرة من عملية إطلاق سراح الرهائن، وتستعد للمناورات، حيث صدرت تعليمات للعائلات بالوصول إلى قاعدة رعيم عند الساعة السابعة والنصف صباحا، ومن المتوقع تسليمهم على مرحلتين من ثلاث نقاط في غزة، إذ ستتولى القافلة استلام الرهائن من ممثلي الصليب الأحمر ونقلهم إلى رعيم، وسيخضعون لفحوصات طبية وفحوصات تحديد الهوية قبل نقلهم جوًا إلى المستشفيات". 

 

رهائن تم الإفراج عنهم سابقاً (أرشيفية)
رهائن تم الإفراج عنهم سابقاً (أرشيفية)

 

وأشارت إلى أن "النقاط الثلاث هي خان يونس، والمدن المركزية، ومدينة غزة"، مضيفة أنه "وفقا للجيش الإسرائيلي، لم يُعرف بعد عدد الرهائن الذين سيُعادون غدا. وسيتم تسليم الرهائن تدريجيا في الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تبدأ عودتهم من الظهر فصاعدا، مصحوبة بمراسم عسكرية قصيرة في الميدان".

 

وقالت الصحيفة إن "الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمالية إجراء حماس مكالمات هاتفية ليلية مع عائلات الرهائن".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

الخليج العربي 5/6/2026 3:44:00 PM
استمع من القائمين على المنصّات إلى شرح حول أبرز المبادرات والمشاريع الجديدة التي أعلنت خلال الفعاليات
المشرق-العربي 5/6/2026 3:04:00 PM
تؤكد مصادر عراقية مطلعة، لـ"النهار"، أن خطوة الفصائل تأتي في إطار سعيها إلى تثبيت حضورها داخل العمل السياسي، وتهيئة نفسها لدخول حكومة علي الزيدي.
المشرق-العربي 5/6/2026 12:06:00 PM
في المقابل، لا تزال جهود الوسطاء مستمرّة...
كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟