"ضربة قاصمة"... غارات إسرائيلية على صنعاء
نفذ الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، غارات على العاصمة اليمنية صنعاء بالتزامن مع كلمة تلفزيونية لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي.
وأوردت قناة المسيرة التابعة للحوقيين نقلا عن مصدر بجهاز الأمن والمخابرات قوله إن "العدوان الإسرائيلي على صنعاء استهدف إحدى الإصلاحيات التابعة للجهاز والتي تضم عدداً من السجناء والمعتقلين".
الغارات ادت الى قتل 8 وأصابة العشرات بجروح، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة التابعة لسلطات الحوثيين المدعومين من إيران.

"ضربة قاصمة"...
في السياق، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس: "وجهنا ضربة قاصمة للعديد من الأهداف التابعة لمنظمة الحوثي في صنعاء، في إطار عملية- الحزمة العابرة".
وأضاف: "هاجمت طائرات سلاح الجو عدة معسكرات عسكرية، منها معسكر لهيئة الأركان العامة الحوثية، ما أدى إلى مقتل العشرات من عناصرها، وتدمير طائرات مسيَّرة ومخازن أسلحة. كما وعدت أمس، من يُسيء إلينا سيُساء إليه سبعة أضعاف".
وبحسب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، فقد أوعز بنيامين نتنياهو بالهجوم على صنعاء من على متن طائرته خلال توجهه إلى نيويورك.
قتلى وجرى...
وأفادت تقارير صحافية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف "13 هدفاً حوثياً في العاصمة صنعاء".
وأشارت التقارير إلى أن هناك قتلى وجرحى جراء الغارات الإسرائيلية على صنعاء.

20 طائرة مقاتلة...
إلى ذلك، نقلت "القناة 12" الإسرائيلية عن مسؤول أمني كبير أن "الجيش الإسرائيلي سيزيد وتيرة هجماته ضد الحوثيين".
ولفتت "إذاعة الجيش الإسرائيلي" إلى أن "قواتنا استخدمت اليوم أكثر من 65 قذيفة وهو أكبر عدد ذخائر في هجوم جوي على اليمن".
بدورها، ذكرت "القناة 14" الإسرائيلية أن "20 طائرة مقاتلة شاركت في الهجوم الإسرائيلي على صنعاء اليوم".
يُذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان توعد مساء الأربعاء، الحوثيين بـ"ضربة قاسية وموجعة"، وذلك بعد استهداف مسيَّرة حوثية منطقة سياحية في مدينة إيلات جنوبي إسرائيل، ما خلف 50 مصاباً.
ومنذ أسابيع كثف الجيش الإسرائيلي هجماته ضد الحوثيين المدعومين من إيران، ما أسفر عن مقتل العشرات الأسبوع الماضي في العاصمة صنعاء بعد اغتيال رئيس وزرائهم ونحو نصف أعضاء حكومتهم في 28 آب/ أغسطس الماضي.
نبض