حماس: مستعدون للإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين دفعة واحدة في المرحلة الثانية
أكد قيادي في حركة حماس أن الحركة مستعدة لإطلاق سراح كل الأسرى المتبقين دفعة واحدة في المرحلة الثانية من التهدئة في قطاع غزة.
أكد قيادي في حركة حماس لوكالة فرانس برس الأربعاء أن الحركة مستعدة لإطلاق سراح كل الأسرى المتبقين دفعة واحدة في المرحلة الثانية من التهدئة في قطاع غزة.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس حماس طاهر النونو إن حماس "أبلغت الوسطاء أنها مستعدة ضمن اتفاق لإطلاق سراح كل الأسرى في المرحلة الثانية دفعة واحدة وليس على دفعات كما كانت الحال في المرحلة الأولى ... في مقابل إطلاق سراح كل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين من سجون الاحتلال".
وأضاف النونو أن حماس "أبدت للوسطاء أنها مستعدة لعملية تبادل واحدة لكل الأسرى باطلاق سراح كل الأسرى الإسرائيليين الذين لديها ولدى المقاومة، الأحياء والجثث، بمن فيهم الضباط العسكريين الكبار".
وأوضح أن هذه الخطوة "للتأكيد على جديتنا واستعدادنا التام للمضي قدما في إنهاء هذا الموضوع وكذلك المضي في خطوات تثبيت وقف اطلاق النار وصولاً للوقف المستدام".
ولم يوضح النونو عدد الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالوا محتجزين لدى حماس أو فصائل مسلحة أخرى في قطاع غزة، ولا عدد الأحياء منهم بعد انتهاء المرحلة الأولى للتبادل.
لكن مصدراً آخر في حماس قال إن "حماس لم تفصح عن عدد الأسرى المتبقين، الأحياء أو الأموات منهم، والمعلومات بشأنهم خاضعة للتفاوض في اطار المرحلة الثانية".
أعلن رئيس حماس في قطاع غزة ورئيس وفدها المفاوض خليل الحية الثلاثاء أن الحركة ستسلم جثث أربعة إسرائيليين الخميس وستفرج عن ستة رهائن أحياء السبت.
وأعلنت كتائب المجاهدين وهي مجموعة عسكرية فلسطينية صغيرة في غزة أنها ستسلم ثلاث جثث من بين أربع تحتجزها الخميس، في إطار عملية التبادل الجديدة بموجب اتفاق وقف النار بين إسرائيل وحماس.
وقال الناطق باسم المجموعة العسكرية ويدعى أبو بلال في بيان إنه "سيتم غداً الخميس تسليم جثامين ثلاثة أسرى... تم أسرهم على يد مجموعة من مجاهدي كتائب المجاهدين في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ... قبل أن يتم قصفهم بصواريخ الاحتلال ومقتلهم واستشهاد المجموعة الآسرة".
وذكر مصدر في حماس أن الثلاثة أفراد عائلة واحدة قُتلوا في تشرين الثاني/نوفمبر 2023 في غارة جوية إسرائيلية في منطقة لم يحددها في قطاع غزة.
تتضمن المرحلة الأولى من الاتفاق التي تنتهي في الأول من آذار/ مارس القادم، إطلاق سراح 33 رهينة إسرائيليين، بينهم 25 من الأحياء، وثماني جثث. وفق مسؤولي حماس.
وفي المقابل تفرج السلطات الإسرائيلية عن أكثر من الف معتقل فلسطيني بينهم عدة مئات من أصحاب المؤبدات والمحكوميات العالية.
وقال الحية في بيان الأربعاء "لازلنا نعمل ليل نهار مع الوسطاء خاصة قطر ومصر، لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى".
وأوضح أن حركته طالبت الوسطاء "بإلزام إسرائيل بإدخال مواد الإغاثة والإيواء والمعدات الثقيلة والوقود وبدائل الكهرباء، والسفر في الاتجاهين عبر معبر رفح" الحدودي بين قطاع غزة ومصر.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
نبض