.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعمل مع الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب بالطريقة التي يُحبّذها الأخير، عقد الصفقات، وقد تكون الصفقة الأولى مقايضة اتفاق وقف إطلاق نار مع "حزب الله" بمكسب سياسي أميركي تحتاجه إسرائيل ولم توفّره لها الإدارة الأميركية الديموقراطية، ومن المرتقب أن يكون ميدانه الضفة الغربية، أو غزّة، أو لبنان، أو الجغرافيات الثلاث.
صحيفة "واشنطن بوست" نقلت معلومات حصرية عن مسؤول عبري مفادها سعي إسرائيل إلى التوصّل لاتفاق وقف إطلاق نار في لبنان بهدف تقديم "هديّة" لترامب في كانون الثاني (يناير)، أي مع استلام الرئيس الأميركي الجديد صلاحياته ودخوله المكتب البيضوي، وقال ما حرفيته: "هناك تفاهم على أن إسرائيل ستمنح ترامب شيئاً"، وقد يكون الهدف إطلاق أربع سنوات من الصفقات والمبادلات.
مشكوك بأمرها!
تتجه الأنظار إلى جدّية هذه المعلومات مع غرق المنطقة بتقارير "التفاؤل الوهمي" بشأن اقتراب التوصّل لاتفاقات وقف إطلاق النار منذ أيار (مايو)، ما أفقد الثقة بهذه المعطيات. المتغيّر الجديد كان فوز ترامب بالانتخابات الأميركية، ما طرح فرضية أن يتمكّن العائد إلى البيت الأبيض من تحقيق ما عجز عنه سلفه جو بايدن، إلّا أن الاستغراب لم يغب عن منطق تقرير مصير الشرق الأوسط بـ"هدايا".
الباحث الفلسطيني في الشؤون الإسرائيلية عادل شديد، يتحدّث من الضفة الغربية عن مدى الجدّية الإسرائيلية بالتوجّه نحو وقف إطلاق نار، ويُشير في حديث لـ"النهار" إلى أن معلومات "واشنطن بوست" تتحدّث عن فترة شهرين فاصلة عن الاتفاق، وبالتالي فترة طويلة قد تتبدّل فيها المعطيات وتطرأ خلالها مستجدات، لكن "هذه المعلومات المسرّبة من مسؤولين إسرائيليين تعني أن إسرائيل ليست معنية بحرب طويلة".
شروط إسرائيلية مقابل الهدية؟