ترامب وهاريس: أيّهما أفضل لإسرائيل؟

اسرائيليات 06-11-2024 | 04:05
ترامب وهاريس: أيّهما أفضل لإسرائيل؟
يعتقد الخبراء والمحللون السياسيون الإسرائيليون أنّ بنيامين نتنياهو يدعم دونالد ترامب سراً، لكنه قد يعاني منه كثيراً أيضاً رغم كونه أكثر ودية تجاه إسرائيل. في كل الحالات، صلّى نتنياهو من أجل فوز المرشّح الجمهوري ليعود مجدّداً إلى البيت الأبيض.
ترامب وهاريس: أيّهما أفضل لإسرائيل؟
هاريس ونتنياهو خلال لقاء بالبيت الأبيض في تموز الماضي (ا ف ب)
Smaller Bigger

يعتقد خبراء ومحللون سياسيون إسرائيليون أنّ بنيامين نتنياهو يدعم دونالد ترامب سراً، لكنه قد يعاني منه كثيراً أيضاً رغم كونه أكثر ودية تجاه إسرائيل. في كل الحالات، صلّى نتنياهو  من أجل فوز المرشّح الجمهوري ليعود مجدّداً إلى البيت الأبيض.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، في تقرير عن الانتخابات الأميركية، أنّه سبق لنتنياهو أن قال خلال محادثات مغلقة إنّ الإدارات الديموقراطية، بما فيها الإدارة الحالية، عملت خلف الكواليس للإطاحة به. وهناك خلاف كبير بين نتنياهو  ومحيطه وبين الحزب الديموقراطي الذي يعامله بعين الريبة، نتيجة للانزعاج من الدعم الحزبيّ طويل الأمد لإسرائيل، إذ إنّ الديموقراطيّين الأصغر سنّاً أصبحوا أكثر انتقاداً للقمع الإسرائيلي المتزايد للفلسطينيّين، بمن في ذلك الأميركيّون اليهود، وهو الاتّجاه الذي نما بشكل أكبر مع حرب الإبادة الجماعيّة على قطاع غزّة.

وليس من قبيل الصدفة أنّ وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، اليد اليمنى لنتنياهو والمسؤول عن متابعة الشؤون الإسرائيلية مع الإدارة الأميركية، كان يُطلق عليه لقب "الناشط الكبير" في الحزب الجمهوري.

وإذ أشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو يأمل فوز ترامب، رأت أن عليه أن يكون حذراً في ما يتمناه، فالرئيس السابق هو شخص لا يمكن التنبؤ به أو بمواقفه ويمكن أن يسبب لنتنياهو مشاكل أكثر من الديموقراطية كامالا هاريس. 

وذكّرت "يديعوت أحرونوت" بتغريدة ترامب الأثنين، التي قال فيها: "نحن نبني أكبر وأوسع تحالف في تاريخ أميركا السياسي. وهذا يشمل أعداداً قياسية من الناخبين العرب والمسلمين في ميشيغان الذين يريدون السلام. إنهم يعرفون أن كامالا وحكومتها المحرضة على الحرب ستغزو الشرق الأوسط، وستقتل ملايين المسلمين وستبدأ حرباً عالمية ثالثة (...) صوّتوا لترامب، وأعيدوا السلام".

و"إذا تم انتخاب ترامب فستكون ولايته الثانية والأخيرة في الرئاسة، وعلى هذا النحو قد نكتشف رئيساً لا يدين بأي شيء لأي شخص آخر ولن يفعل إلا ما هو الأفضل لنفسه. وقد يتحرر من ضغوط المسيحيين الإنجيليين المؤيدين لإسرائيل الذين دفعوه في الولاية الأولى إلى دعم إسرائيل"، كتبت الصحيفة.


صفقة القرن مجدداً 
ومن الممكن أن يحاول ترامب إحياء صفقة القرن التي تتمحور حول إقامة دولة فلسطينية والتطبيع مع السعودية. وفي الاتفاق المقترح توجد دولتان حيث سيكون 70 في المئة من الضفة الغربية و100 في المئة من قطاع غزة تحت الحكم الفلسطيني.