إيران تُعدم شخصاً دين بالتجسس لمصلحة إسرائيل

ايران 22-06-2025 | 08:50

إيران تُعدم شخصاً دين بالتجسس لمصلحة إسرائيل

أعدم شخص يدعى مجيد مصيبي بعد إدانته بالتجسس لمصلحة ‏إسرائيل
إيران تُعدم شخصاً دين بالتجسس لمصلحة إسرائيل
حملة واسعة لوقف الاختراقات الأمنية في إيران (وكالات)‏
Smaller Bigger

ذكرت وكالة أنباء "ميزان" التابعة للسلطة القضائية في إيران اليوم الأحد، ‏أنه جرى إعدام شخص يدعى مجيد مصيبي بعد إدانته بالتجسس لمصلحة ‏إسرائيل والسعي لنقل معلومات حساسة الى جهاز المخابرات الإسرائيلي ‏الموساد.‏


ولم توضح الوكالة متى جرى القبض عليه.‏

 

 

احتدام الصراع بين إسرائيل وإيران (وكالات)
احتدام الصراع بين إسرائيل وإيران (وكالات)

 

 

وأعلنت السلطات الإيرانية اعتقال عدد من الأشخاص قالت إنهم على ‏علاقة بإسرائيل واستخباراتها الخارجية (الموساد) في محافظات عدة، في ‏إطار حملة واسعة لوقف الاختراقات الأمنية في ظل الحرب الإسرائيلية ‏على البلاد.‏


وشنّت إسرائيل هجوماً على ايران فجر 13 حزيران/يونيو شديد التنسيق ‏والدقة، نتيجة حملة استخباراتية استمرت لسنوات وشاركت فيها جهات ‏متعددة، إضافة الى الموساد والاستخبارات العسكرية (أمان). ‏

 

 

 

وكشف تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن العملية جمعت بين ‏صور الأقمار الاصطناعية، والتجسس الإلكتروني، والعملاء السريين، ‏وتحليل البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي، لتحديد عشرات ‏الأهداف المهمة وندميرها، بما في ذلك علماء نوويون، ومنصات إطلاق صواريخ، ‏وأنظمة دفاع جوي، في غضون دقائق. ‏

 

 

 

 

إقرأ ايضاً- صور جوّية وتجسس إلكتروني وعملاء سرّيون وملايين الدولارات: تفاصيل عملية "الصدمة والرعب" الاسرائيلية داخل ايران

 

 

 

 

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.