.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تُمهّد التحولات المتسارعة في الشرق الأوسط، وآخرها سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لتصعيد أكبر قد يشمل هجوماً أميركياً على المنشآت النووية الإيرانية.
من ناحية، قامت إسرائيل وغداة هروب بشار الأسد إلى روسيا، بتكثيف غاراتها الجوية على سوريا، وحتى إنها دفعت بجزء من قواتها إلى داخل الأراضي السورية، ومن ناحية أخرى، زعمت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب وفريقه يدرسان توجيه ضربات عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية.
ويرى فريق ترامب أنه في ضوء أحداث العام الماضي ومقتل قادة "حماس" و"حزب الله" وسقوط حكم بشار الأسد، فإن موقع إيران ضعف وتراجع، وهذا يشكل فرصة سانحة لتوجيه ضربات لا تعوض للمنشآت النووية الإيرانية.
وخلال الأعوام المنصرمة، كانت إيران، التي تعول على وكلاء في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين، تحذر من أن أي عمل عسكري يستهدف منشآتها النووية، سيواجه برد فعل عنيف لا يوصف، إذ اضطلع هذا التهديد حتى الآن بدور رادع، بيد أن التطورات الأخيرة للمنطقة، أوصلت أميركا على ما يبدو إلى الاستنتاج بأن الوقت المناسب لتبديد أهم مخاوف واشنطن قد حان.
ويمكن تحليل الموقف الذي اتخذه قبل أيام المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي حول التطورات السورية وتأكيده أن الوضع في سوريا لن يبقى بهذه الوتيرة، وأن المقاومة الإسلامية ستعود إلى سابق عهدها قوية وأن إيران لا تزال قوية كالسابق، ولن تسمح بتعزيز أميركا وإسرائيل موطئ قدم لهما في المنطقة، في إطار أن أميركا وفي منظور قائد الجمهورية الإسلامية، لا يجب أن تُصاب بسوء تقدير وأن تتخذ إجراء تعقبه تداعيات مدمرة.