.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تدور تكهنات منذ سنوات في مراكز البحوث والأوساط السياسية الإيرانية، لأغراض وأهداف مختلفة، بشأن الشخصيات المحتملة والمطروحة لخلافة قائد الجمهورية الإسلامية المرشد الأعلى علي خامنئي البالغ من العمر 85 سنة.
حتى الآن، ذُكرت أسماء كل من مجتبى خامنئي وصادق أملي لاريجاني وعبد الله جوادي أملي وحسن خميني وحسن روحاني ومحمد مهدي مير باقري، كمرشحين محتملين لتولي منصب المرشد. وسابقاً كان يؤتى على ذكر هاشمي رفسنجاني وهاشمي شاهرودي وإبراهيم رئيسي، إلّا أن هذا الاحتمال تبدد مع وفاتهم.
وفي ما يخص مسألة خليفة المرشد الأعلى، ثمة قضيتان مهمتان تثيران تساؤلات، الأولى ما هي استراتيجية آية الله خامنئي في هذا الخصوص؟ والثانية، من تتوافر لديه إمكانية الحلول في هذا المنصب كثالث قائد للجمهورية الإسلامية؟ ويبدو أنّ الإجابة عن السؤال الأول هي المهمة، كونها تمهّد الطريق للإجابة عن السؤال الثاني.
ثمّة فكرتان يمكن تخيلهما في ما يخص السؤال الأول:
الأولى، هي أنّ مسألة الخلافة ستُحسم خلال حياة خامنئي (على غرار عهد قيادة آية الله الخميني الذي عيّن آية الله منتظري، نائباً للمرشد الأعلى، لكنه عُزل عقب خلافات اندلعت عام 1989)، وقد أظهر خامنئي خلال فترة قيادته على مدى 35 عاماً، أنه واصل أسلوب الإدارة الذي اعتمده الخميني.
الفكرة الثانية، هي أنّ مسألة انتخاب المرشد الأعلى العتيد منوطة بالصلاحيات القانونية لمجلس خبراء القيادة من دون تدخل القائد الحالي. على هذا الأساس، قال مدير مكتب خامنئي في مدينة قم محمود محمدي عراقي إنّ القائد يعارض جعل القيادة وراثية، ولم يسمح بدراسة شروط نجل المرشد مجتبى خامنئي.