الدنمارك تعتزم شراء 16 مقاتلة إضافية من طراز "أف-35"

أوروبا 10-10-2025 | 21:15

الدنمارك تعتزم شراء 16 مقاتلة إضافية من طراز "أف-35"

ذكر رئيس أركان الجيوش ميكايل هيلدغارد أنّه "بفضل هذا العدد الأضافي من مقاتلات "أف-35 فان قدرتنا القتالية تتعزّز في شكل ملحوظ.
الدنمارك تعتزم شراء 16 مقاتلة إضافية من طراز "أف-35"
مقاتلة "أف-35".
Smaller Bigger

أعلن وزير الدفاع الدنماركي الجمعة أن بلاده ستشتري 16 مقاتلة أميركية إضافية من طراز "أف-35" لتعزيز منظومتها الدفاعية، وذلك بعد أسبوعين من تحليق مسيّرات مجهولة المصدر في مجالها الجوي.

وقال الوزير ترويلز لوند بولسن في مؤتمر صحافي "توصّلنا إلى اتّفاق سياسي للحصول على 16 مقاتلة إضافية أف-35 (...) بحيث يكون لدينا مزيد من المقاتلات مستقبلاً".

تبلغ قيمة هذه الصفقة 29 مليار كرونة (3,88 مليارات يورو)، وسترفع عدد المقاتلات من هذا الطراز في الأسطول الجوي الدنماركي إلى 43.

 

جندي دنماركي. (مواقع)
جندي دنماركي. (مواقع)

 

وذكر رئيس أركان الجيوش ميكايل هيلدغارد أنّه "بفضل هذا العدد الأضافي من مقاتلات "أف-35 فان قدرتنا القتالية تتعزّز في شكل ملحوظ، وهذا يساهم مباشرة في قوّة الردع والدفاع المشتركة لحلف شمال الأطلسي".

ستشتري الدنمارك أيضاً معدّات للتصدّي لعمليات توغّل المسيّرات بقيمة تناهز 2,1 مليار كرونة (281 مليون يورو).

كذلك، تعتزم كوبنهاغن استثمار 27,4 مليار كرونة (3,66 مليارات يورو) في القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي.

وختم وزير الدفاع "ما نقوم به حالياً يهدف إلى ضمان بقاء القطب الشمالي منطقة ذات توتّر محدود. ولكن من الواضح أن هناك توتّرات متنامية تتّصل بكيفية تعامل روسيا مع القطب الشمالي".

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

العالم العربي 1/9/2026 2:39:00 PM
إعادة الإعمار، وتأمين التمويل له، على أي نحو كان، بأي توجه، سيبقى منوطاً، بتشكيل "مجلس السلام"، كهيئة إشرافية، أو بالأحرى وصائية.
المشرق-العربي 1/7/2026 4:53:00 PM
المسار الذي بدأ في باريس لا ينتمي إلى قوالب "السلام" أو "التطبيع" أو "الترتيبات الأمنية" كما عُرفت سابقاً، بل يندرج ضمن نموذج مختلف لإدارة ما بعد الصراع.
المشرق-العربي 1/9/2026 9:06:00 AM
الجيش السوري: دخول حافلات إلى حي الشيخ مقصود في حلب لنقل مقاتلي قوات "قسد" إلى مناطق شرق الفرات
المشرق-العربي 1/9/2026 2:05:00 PM
كانت قوات سوريا الديموقراطية "قسد" تسيطر عليهما قبل العملية الأخيرة، مع العلم أن المنطقتين يعتبران جيباً منفصلاً عن مناطق سيطرتها في شمال شرق سوريا.