حقق حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف نتيجة تاريخية في انتخابات بلدية جرت اليوم الأحد في شمال الراين فستفاليا بجمعه عدد أصوات يزيد بأكثر من ثلاث مرات عما حققه في الانتخابات السابقة قبل عام في هذه المقاطعة الصناعية الأكثر تعدادا للسكان في ألمانيا، بحسب تقديرات أولية.
وفاز الحزب بـ16,4% من الأصوات بالمقارنة مع 5% قبل عام في المقاطعة المؤيدة تقليدا لمحافظي الاتحاد المسيحي الديموقراطي والحزب الاشتراكي الديموقراطي، وفق تقديرات شبكة "في دي آر".
أما الاتحاد المسيحي الديموقراطي، فحافظ على تمثيله بفوزه بـ34,2% من الأصوات، فيما سجل الحزب الاشتراكي الديموقراطي تراجعا طفيفا إلى 22,6% بالمقارنة مع 24% قبل خمس سنوات.
وخسر الخضر 8,5 نقاط فتراجعوا إلى 11,7% من الأصوات.
ودعي نحو 13,7 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم قبل إغلاق مراكز الاقتراع في الساعة 18,00.

وتعتبر الانتخابات البلدية في هذه المقاطعة بمثابة اختبار أول مهم بعد بضعة أشهر من الانتخابات التشريعية الوطنية التي أفرزت الحكومة الائتلافية بين الاتحاد المسيحي الديموقراطي الذي ينتمي إليه المستشار فريدريش ميترس والاشتراكيين الديموقراطيين.
وسجل البديل من أجل ألمانيا بزعامة أليس فايدل في تلك الانتخابات نتيجة تاريخية بلغت 20,8% من الأصوات، وهو يسعى ليصبح قريبا أكبر أحزاب ألمانيا.
وتأسس الحزب عام 2013 وتعزز صعوده اعتبارا من 2016 مع تركيزه على موضوع الهجرة، ولا سيما مع الاعتداءات الجنسية التي تعرضت لها 1200 امرأة خلال ليلة رأس السنة، نصفهن تقريبا في مدينة كولونيا (غرب)، بحسب التقرير النهائي للشرطة الجنائية الذي نقلته وسائل إعلام عدة.
وتتصاعد شعبيته باستمرار منذ ذلك الحين، ولا سيما في مقاطعات شرق ألمانيا، ولا سيما في تورينغن حيث أصبح القوة السياسية الأولى بحصوله على 33% من الأصوات في الانتخابات المحلية في أيلول/سبتمبر 2024.
الأكثر قراءة
اتّسمت الحلقة الثانية من مرحلة المواجهات بأجواء حماسية، مع استمرار النجوم المدرّبين رامي صبري وداليا مبارك والشامي في اختيار الأصوات المتأهلة إلى المرحلة المقبلة.
مشهد عكس الشغف اللبناني بالحياة والفن والموسيقى، والتقاطع الثقافي بين لبنان وإيطاليا.
نبض