فرنسا تستدعي السفير الأميركي بعد اتهامات بشأن مكافحة معاداة السامية
استدعت فرنسا السفير الأميركي لدى باريس تشارلز كوشنر، اليوم الاثنين، بعد اتهاماته "غير المقبولة" للرئيس إيمانويل "بعدم اتخاذ إجراءات كافية" لمكافحة معاداة السامية.
#EtatsUnis | Allégations de l’ambassadeur sur l’antisémitisme en 🇫🇷.
— France Diplomatie 🇫🇷🇪🇺 (@francediplo) August 24, 2025
Déclaration ➡️ https://t.co/zxQBjit14o pic.twitter.com/4Pu4YayeWT
وقالت الخارجية الفرنسية: "إنّ ادعاءات السفير غير مقبولة. إنّها تنتهك القانون الدولي، وخاصة واجب عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، كما هو منصوص عليه في اتفاقية فيينا لعام 1961 المنظمة للعلاقات الدبلوماسية".
وأكدت الوزارة أنّ فرنسا "ملتزمة بشكل كامل" بمكافحة معاداة السامية.
وأضافت أنّ تعليقات السفير "لا ترقى إلى مستوى نوعية العلاقة عبر الأطلسي بين فرنسا والولايات المتحدة والثقة التي ينبغي أن تنشأ بين الحلفاء".

رسالة تشارلز كوشنر
وتعكس رسالة تشارلز كوشنر، المؤرخة في 25 آب/أغسطس والتي تسربت الأحد إلى وسائل الإعلام، انتقادات إسرائيلية مماثلة لفرنسا قبل أيام استدعت ردا حادا من باريس.
وأشار كوشنر في رسالته إلى ماكرون إلى أنّ يوم الاثنين كان "الذكرى السنوية ال81 لتحرير باريس من قبل الحلفاء، الذي أنهى ترحيل اليهود من الأراضي الفرنسية" في ظل الاحتلال النازي الألماني.
وقال: "أكتب اليكم من منطلق القلق العميق إزاء الارتفاع الحاد لمعاداة السامية في فرنسا، وعدم اتخاذ حكومتكم إجراءات كافية لمواجهتها".
أضاف: "لا يمر يوم في فرنسا من دون أن الاعتداء على يهود في الشوارع وتشويه كنس ومدارس يهودية وتخريب شركات مملوكة ليهود".
نبض