حزب اسكتلندي يدعو الحكومة البريطانية لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل ‏والاعتراف بدولة فلسطين

أوروبا 13-07-2025 | 10:28

حزب اسكتلندي يدعو الحكومة البريطانية لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل ‏والاعتراف بدولة فلسطين

يمكن لحزب العمال أن يبدأ هذا الأسبوع الجديد باتخاذ خطوتين ملموسين
حزب اسكتلندي يدعو الحكومة البريطانية لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل ‏والاعتراف بدولة فلسطين
لندن (وكالات)
Smaller Bigger

دعا الحزب الوطني الإسكتلندي الحكومة البريطانية إلى "وقف الأعذار" ‏والاقتداء بالدول الأوروبية الأخرى في الاعتراف بدولة فلسطين.‏


وطلب الحزب من الحكومة البريطانية وقف بيع الأسلحة لإسرائيل، قائلا ‏إن فشل الحكومة في "استخدام السلطة التي تملكها" لإنهاء الصراع في ‏غزة سيجعلها "متواطئة تماما" فيما وصفه بـ "المذبحة".‏


وقال بريندان أوهارا، المتحدث باسم الحزب الوطني الإسكتلندي لشؤون ‏الشرق الأوسط، إنه لو كانت الحكومة البريطانية "تتمتع بذرة من الإدانة ‏والشجاعة لكانت تملك القدرة على التحرك".‏


وأضاف: "بعد أن شهدنا أسبوعا آخر من المذبحة، يمكن لحزب العمال، ‏بل يجب عليه، أن يبدأ هذا الأسبوع الجديد باتخاذ خطوتين ملموسين".‏

 

 

علم فلسطين (وكالات)
علم فلسطين (وكالات)

 

 

ورأى أنه "يجب أن يبدأوا هذا الأسبوع الجديد بوقف جميع مبيعات ‏الأسلحة لإسرائيل والاعتراف بدولة فلسطين أخيرا".‏


ووفق أوهارا فقد "كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون واضحا تماما ‏بأنه يستعد للانضمام إلى دول أوروبية أخرى في الاعتراف بدولة ‏فلسطين، وأنه يضغط على المملكة المتحدة للانضمام إلى هذا (الزخم ‏السياسي) نحو وقف إطلاق النار وسلام دائم".‏


وأوضح أنه "يجب على كير ستارمر أن يوقف الأعذار وينضم إليه في ‏الاعتراف بدولة فلسطين دون أي تأخيرات أخرى ضارة".‏

الأكثر قراءة

ثقافة 5/24/2026 12:00:00 AM
نادين لبكي تستعيد صورة لبنان المقاوم بالفنّ من على مسرح كانّ.
اقتصاد وأعمال 5/25/2026 7:07:00 AM
بموجب التوجه المطروح، فإن المستفيد الذي يتقاضى ألف دولار شهريا ضمن التعميم 158 سيستمر بالحصول على المبلغ نفسه لمدة سنة إضافية تبدأ اعتبارا من تموز 2026 وتمتد حتى تموز 2027
لبنان 5/25/2026 12:00:00 AM
نقلت مراسلة "النهار" في باريس عن مصادر رفيعة متابعة للملف اللبناني في العاصمة الفرنسية، أن الاتفاق الأميركي الإيراني إذا أُبرم سيكون على حساب لبنان بالنسبة إلى نزع سلاح "حزب الله"
لبنان 5/24/2026 10:17:00 PM
لم تلقَ هذه المواقف أي تبرير...