قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على خاركيف وسومي

أوروبا 18-04-2025 | 08:09

قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على خاركيف وسومي

أوضح مسؤول أن القصف تم بواسطة صاروخ بالستي بذخائر ‏عنقودية ما يفسّر مساحة المنطقة المتضررة الواسعة جدا
قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على خاركيف وسومي
سكان يتفقدون الأضرار بعد هجوم روسي شرق أوكرانيا (أ ف ب)‏
Smaller Bigger

قتل شخصان وأصيب ما لا يقل عن أربعين شخصا بجروح جراء ‏ضربات روسية استهدفت ليل الخميس الجمعة خاركيف وسومي في ‏شمال شرق أوكرانيا، على ما أعلنت السلطات الأوكرانية.‏

 

وفي خاركيف، أفاد رئيس البلدية أيغور تيريخوف عبر تليغرام عن مقتل ‏شخص وإصابة أربعين بجروح وفق حصيلة موقتة.‏

 

وأوضح المسؤول أن القصف تم بواسطة "صاروخ بالستي بذخائر ‏عنقودية، ما يفسر مساحة المنطقة المتضررة الواسعة جدا"، مشيرا إلى ‏إصابة أكثر من عشرين مبنى سكنياً.‏


 

وقال الحاكم المحلي أوليغ سينيغوبوف إن الهجوم استهدف "منطقة ‏مكتظة بالسكان في خاركيف".‏

 

 

 

 

أضرار بهجوم روسي على مدن أوكرانية (أ ف ب)‏
أضرار بهجوم روسي على مدن أوكرانية (أ ف ب)‏

 

 

 

وفي سومي قرب الحدود الروسية، أسفر هجوم بمسيرات إيرانية الصنع ‏من طراز شاهد عن وقوع قتيل وجريح، بحسب ما أوردت الإدارة ‏العسكرية المحلية عبر تليغرام.‏



وتشهد المدن الأوكرانية ضربات روسية شبه يومية رغم محاولات ‏الولايات المتحدة مؤخرا لحمل الطرفين على بدء مفاوضات لوضع حد ‏للحرب المستمرة منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا قبل أكثر من ثلاث ‏سنوات.‏

 

وأسفرت ضربة صاروخية روسية الأحد على سومي عن مقتل 35 ‏شخصاً، مثيرة تنديداً غربياً.‏

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 7/26/2026 2:12:00 PM
بعد 13 يوماً من الضربات المتواصلة، اتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً مفاجئاً بتعليق الهجمات على إيران. فما الذي غيّر حسابات واشنطن؟
أوروبا 7/26/2026 2:17:00 PM
أصدرت الشرطة مواصفات للمشتبه به، مشيرة إلى أنه نحيف البنية، يبلغ طوله نحو 1.90 متر، ذو شعر أسود، وكان يرتدي سترة سوداء بغطاء للرأس (هودي) وسروالاً أبيض.
لبنان 7/25/2026 11:19:00 AM
شهد جواز السفر اللبناني تحسناً تدريجياً بعد فترة الإغلاقات التي رافقت جائحة كورونا، وبلغ أفضل مستوياته في عام 2024 عندما احتل المرتبة 156 عالمياً، مع إمكانية الوصول إلى 60 وجهة
لبنان 7/26/2026 6:24:00 AM
بعد أيام من درجات حرارة مرتفعة، استيقظ اللبنانيون، وبينهم سكان بيروت، على أجواء غير مألوفة في أواخر تموز، مع أمطار خفيفة وانخفاض ملحوظ في الحرارة، فيما شهدت مناطق شمالية زخات أكثر غزارة غيّرت المشهد الصيفي لساعات