أوروبا
06-03-2025 | 23:40
زيادة الإنفاق الدفاعي.... ضوء أخضر لخطّة بروكسل وزيلينسكي يرحّب
أخذت الدول الـ27 "علماً" بهذه المبادرة وأشارت إلى أنّها ستدرسها "كأولوية".
رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. (أ ف ب)
أعطى قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 المجتمعون في بروكسل الخميس في قمّة استثنائية بشأن أوكرانيا، الضوء الأخضر لخطّة طرحتها المفوضية الأوروبية لزيادة الإنفاق الدفاعي، بحسب ما أفادت متحدّثة باسم التكتل.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين كشفت هذا الأسبوع عن خطّة لـ"إعادة تسليح أوروبا" تقضي برصد حوالى 800 مليار يورو، في سياق التقلبات الجيوسياسية الجذرية جراء مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد المجلس الأوروبي الذي يضم رؤساء دول وحكومات الدول السبع والعشرين، "الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير"، بحسب نص إعلان مشترك لدول الاتحاد الأوروبي.
يتناول هذا النص النقاط الرئيسية في الخطة التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع، ويطلب من المفوضية الأوروبية ترجمتها بسرعة إلى مقترحات ملموسة.
ويجري النظر في خيارات عدّة، بينها إمكان قيام الدول الأعضاء بزيادة إنفاقها العسكري من دون أخذ ذلك في الاعتبار خلال احتساب عجزها والذي يجب أن يقتصر من حيث المبدأ على 3% من إجمالي الناتج المحلي.
وأكّدت المفوضية الأوروبية أن هذه الإمكانية المقدّمة للدول الأعضاء قد تتيح الإفراج عن نحو 650 مليار يورو على مدى أربع سنوات.
وكان الاقتراح ليثير احتجاجات بعض الدول الأعضاء التي تشعر بالقلق إزاء الاستقرار المالي في أوروبا، قبل بضعة أشهر، لكن الأولويات تتبدّل في أوروبا.
وفي خطوة غير متوقّعة، تدرس ألمانيا حالياً خطّة استثمارات ضخمة لتعزيز جيشها.
إلى ذلك تريد المفوضية الأوروبية توفير حوالى 150 مليار يورو بشكل قروض للدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لشراء أسلحة أو للاستثمارات المشتركة.
وأخذت الدول الـ27 "علماً" بهذه المبادرة وأشارت إلى أنّها ستدرسها "كأولوية".
ويتعيّن استخدام هذه الأموال للاستثمار المشترك، بين دولتين عضوين على الأقل، في المجالات حيث الاحتياجات أكثر إلحاحاً، مثل الدفاع الجوي، والصواريخ، والمسيّرات وأنظمة مكافحة المسيّرات، أو أنظمة المدفعية.
وأكّدت فون دير لايين أنّه بفضل هذه المعدّات "ستكون الدول الأعضاء قادرة على زيادة مساعداتها لأوكرانيا بشكل كبير".
"فرصة"
في السيلق، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زعماء الاتحاد الأوروبي إلى دعم فكرة التوصّل إلى هدنة بين القوّات الروسية والأوكرانية في الجو والبحر قائلاً إنّها ستكون فرصة لاختبار إرادة موسكو في إنهاء غزوها المستمر منذ ثلاث سنوات.
وقال زيلينسكي في كلمة أمام القمّة: "يتعيّن على الجميع التأكّد من أن تقبل روسيا، باعتبارها المصدر الوحيد لهذه الحرب، ضرورة إنهاءها".
وأضاف: "يمكن إثبات ذلك من خلال شكلين من الصمت يسهل التثبت منهما ومراقبتهما، وهما تحديداً، عدم شن هجمات على البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية المدنية الأخرى، أي هدنة للصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة طويلة المدى، والثانية، هدنة على المياه أي عدم القيام بعمليات عسكرية في البحر الأسود".
وأكّد أن أي هدنة كهذه لا تعتبر إلا خطوة أولى نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وقال الزعيم الأوكراني إن إطلاق سراح جميع أسرى الحرب قد يمثّل أيضاً وسيلة لبناء "ثقة أساسية".
وشدّد زيلينسكي مرّة أخرى على ضرورة الالتزام بمبدأ عدم إجراء محادثات بشأن أوكرانيا بدون أوكرانيا، وذلك بعد انخراط الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محادثات ثنائية مع روسيا، في تهميش لكييف والقادة الأوروبيين.
وختم: "أي شيء يؤثّر على أمن أوروبا يجب حسمه بمشاركة أوروبا"، ورحّب بخطة إعادة التسليح الجديدة لتعزيز الإنفاق الدفاعي للاتحاد الأوروبي.
وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين كشفت هذا الأسبوع عن خطّة لـ"إعادة تسليح أوروبا" تقضي برصد حوالى 800 مليار يورو، في سياق التقلبات الجيوسياسية الجذرية جراء مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأكّد المجلس الأوروبي الذي يضم رؤساء دول وحكومات الدول السبع والعشرين، "الحاجة إلى زيادة الإنفاق الدفاعي بشكل كبير"، بحسب نص إعلان مشترك لدول الاتحاد الأوروبي.
يتناول هذا النص النقاط الرئيسية في الخطة التي تم الكشف عنها هذا الأسبوع، ويطلب من المفوضية الأوروبية ترجمتها بسرعة إلى مقترحات ملموسة.
ويجري النظر في خيارات عدّة، بينها إمكان قيام الدول الأعضاء بزيادة إنفاقها العسكري من دون أخذ ذلك في الاعتبار خلال احتساب عجزها والذي يجب أن يقتصر من حيث المبدأ على 3% من إجمالي الناتج المحلي.
وأكّدت المفوضية الأوروبية أن هذه الإمكانية المقدّمة للدول الأعضاء قد تتيح الإفراج عن نحو 650 مليار يورو على مدى أربع سنوات.
وكان الاقتراح ليثير احتجاجات بعض الدول الأعضاء التي تشعر بالقلق إزاء الاستقرار المالي في أوروبا، قبل بضعة أشهر، لكن الأولويات تتبدّل في أوروبا.
وفي خطوة غير متوقّعة، تدرس ألمانيا حالياً خطّة استثمارات ضخمة لتعزيز جيشها.
إلى ذلك تريد المفوضية الأوروبية توفير حوالى 150 مليار يورو بشكل قروض للدول السبع والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لشراء أسلحة أو للاستثمارات المشتركة.
وأخذت الدول الـ27 "علماً" بهذه المبادرة وأشارت إلى أنّها ستدرسها "كأولوية".
ويتعيّن استخدام هذه الأموال للاستثمار المشترك، بين دولتين عضوين على الأقل، في المجالات حيث الاحتياجات أكثر إلحاحاً، مثل الدفاع الجوي، والصواريخ، والمسيّرات وأنظمة مكافحة المسيّرات، أو أنظمة المدفعية.
وأكّدت فون دير لايين أنّه بفضل هذه المعدّات "ستكون الدول الأعضاء قادرة على زيادة مساعداتها لأوكرانيا بشكل كبير".
"فرصة"
في السيلق، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زعماء الاتحاد الأوروبي إلى دعم فكرة التوصّل إلى هدنة بين القوّات الروسية والأوكرانية في الجو والبحر قائلاً إنّها ستكون فرصة لاختبار إرادة موسكو في إنهاء غزوها المستمر منذ ثلاث سنوات.
وقال زيلينسكي في كلمة أمام القمّة: "يتعيّن على الجميع التأكّد من أن تقبل روسيا، باعتبارها المصدر الوحيد لهذه الحرب، ضرورة إنهاءها".
وأضاف: "يمكن إثبات ذلك من خلال شكلين من الصمت يسهل التثبت منهما ومراقبتهما، وهما تحديداً، عدم شن هجمات على البنية التحتية للطاقة والبنية التحتية المدنية الأخرى، أي هدنة للصواريخ والقنابل والطائرات المسيّرة طويلة المدى، والثانية، هدنة على المياه أي عدم القيام بعمليات عسكرية في البحر الأسود".
وأكّد أن أي هدنة كهذه لا تعتبر إلا خطوة أولى نحو اتفاق شامل لإنهاء الحرب وتوفير ضمانات أمنية لأوكرانيا.
وقال الزعيم الأوكراني إن إطلاق سراح جميع أسرى الحرب قد يمثّل أيضاً وسيلة لبناء "ثقة أساسية".
وشدّد زيلينسكي مرّة أخرى على ضرورة الالتزام بمبدأ عدم إجراء محادثات بشأن أوكرانيا بدون أوكرانيا، وذلك بعد انخراط الرئيس الأميركي دونالد ترامب في محادثات ثنائية مع روسيا، في تهميش لكييف والقادة الأوروبيين.
وختم: "أي شيء يؤثّر على أمن أوروبا يجب حسمه بمشاركة أوروبا"، ورحّب بخطة إعادة التسليح الجديدة لتعزيز الإنفاق الدفاعي للاتحاد الأوروبي.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
كتاب النهار
7/20/2026 5:40:00 AM
لا يزال لبنان يراهن على موقف أميركي ضاغط لانتزاع ورقة الانسحاب، في مواجهة الممانعة المتصاعدة والضغوط التي يمارسها "حزب الله"
النهار تتحقق
7/20/2026 11:50:00 AM
تصريحات رئيسي الجمهورية والحكومة اللبنانيين غير مسبوقة. "أتوجه إلى السوريين وأقول لهم إن لبنان بلدكم الثاني، وسنعاملكم كأبناء هذا البلد"، يقول جوزف عون في الفيديو.
لبنان
7/20/2026 9:10:00 PM
فرع المعلومات كان قد استدعى عليق في وقت سابق، إلا أنه تخلّف عن الحضور...
لبنان
7/21/2026 12:23:00 PM
أمانة جمارك جديدة يابوس، ضبطت 226 قنبلةً من نوع "RGC"، كانت مخبأة بإحكام ضمن مخابئ سرية داخل إحدى السيارات
نبض