أوروبا
14-02-2025 | 14:00
وسط قلق من محادثات بوتين وترامب... زيلينسكي في مؤتمر ميونيخ للأمن
ينطلق مؤتمر ميونيخ للأمن بعد أيام على إجراء الرئيس الأميركي محادثات شكّلت نقطة تحول مع نظيره بوتين وأحدثت هزة في أوساط أوكرانيا وحلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي
الشرطة الالمانية تقيم حواجز بالقرب من فندق بايريشر هوف، مكان انعقاد مؤتمر ميونيخ للأمن، (ا ف ب).
يجتمع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بنائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس في ألمانيا الجمعة ليحذره من وجوب عدم الوثوق بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت تتصاعد المخاوف في كييف وفي أوساط حلفائها الأوروبيين من أن تسوية الحرب الأوكرانية قد تأتي على حسابهم.
ينطلق مؤتمر ميونيخ للأمن بعد أيام على إجراء الرئيس الأميركي محادثات شكّلت نقطة تحول مع نظيره بوتين وأحدثت هزة في أوساط أوكرانيا وحلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد حوالى ثلاث سنوات على إطلاق روسيا غزوها لأوكرانيا.
وأفاد ترامب بأنه اتفق مع بوتين على بدء محادثات السلام من أجل أوكرانيا قريبا وتبادل الزيارات الودية. كذلك، أشارت الإدارة الأميركية إلى أنه سيتعيّن على أوكرانيا التخلي عن أراض لصالح روسيا وإلى أن انضمام كييف إلى الناتو هو أمر "غير عملي".
وقبيل خطابه المرتقب في ميونيخ الجمعة، سعى فانس إلى تخفيف حدة المخاوف الأوروبية وقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الرئيس لن يخوض في هذا الملف مغمض العينين".
وأضاف فانس أنه ما زال من المبكر جدا تحديد حجم الأراضي الأوكرانية التي ستبقى في أيدي روسيا أو طبيعة الضمانات الأمنية التي يمكن للولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين عرضها على كييف.
وقال: "ثمة الكثير من الصيغ.. لكن يهمنا بأن تحصل أوكرانيا على استقلال سيادي".
وحذّر زيلينسكي الخميس قادة العالم من "الوثوق في مزاعم بوتين بشأن استعداده لإنهاء الحرب" وقال إنه يرغب بالتوصل مع الولايات المتحدة إلى "خطة لوضع حد لبوتين" قبل أي مفاوضات.
قلق أوروبي
وحذّرت مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس من أن "أي اتفاق يتم خلف ظهورنا لن ينجح... محاولات الاسترضاء هذه دائما تفشل".
تخشى الجهات الأوروبية الداعمة لكييف من أن يجبر ترامب أوكرانيا على الدخول في اتفاق سلام سيء من شأنه أن يقوي بوتين قرب حدودها، ما سيؤدي إلى دفعها حصة الأسد من كلفة الأمن ما بعد الحرب.
ويسود قلق بالغ في أوساط القادة الأوروبيين والدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين في ميونيخ حيال الهوة التي تزداد عمقا بين الولايات المتحدة وأوروبا وحتى حيال النظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية.
شعر الحلفاء الأوروبيون بالصدمة لدى إبلاغهم صراحة هذا الأسبوع بأن مهمة مساعدة تأمين أوكرانيا مستقبلا ستقع على عاتقهم وحدهم، بما يتوافق مع موقف ترامب المتمثل بـ"أميركا أولا".
لكن لدى سؤاله على هامش المؤتمر عما إذا كان ينبغي إشراك أوروبا في أي مفاوضات إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، رد فانس بالقول "بالتأكيد".
وأفاد رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن كريستوف هيوسغن إذاعة ألمانية الجمعة "أعتقد أن نائب الرئيس الأميركي سيعلن اليوم بأنه سيتم سحب جزء كبير من القوات الأميركية من أوروبا".
من جانبه، كتب استاذ الدراسات الأوروبية لدى جامعة أكسفورد تيموثي غارتون آش بأن "رسالة (أميركا) إلى أوروبا كانت واضحة جدا بشأن أوكرانيا -- إنها مشكلتكم. سنساعد في التوصل إلى اتفاق مع روسيا، لكن مهمة الإشراف على ذلك ستعود إليكم".
وتابع: "هذا بالتأكيد ضوء أخضر لبوتين لاختبار هذه الدفاعات في أوكرانيا، ما يعني بأن أوكرانيا وأوروبا بالكاد ستنعمان بالأمان في ظل سلام يوافق عليه ترامب".
"سلام عادل"
ورغم أنه يواجه احتمال تجاهل مطالب أوكرانيا بعد حرب طاحنة، إلا أن زيلينسكي رد بلغة معتدلة.
وقال إنه "أمر غير لطيف" بأن يكون ترامب اتصل ببوتين قبل التحدث إليه، بينما شدد مرة أخرى على أنه كان يرغب بالتوصل إلى "خطة لوضع حد لبوتين" مع الولايات المتحدة قبل إجراء أي محادثات.
ويتوقع أن يضاعف زيلينسكي جهوده للحصول على مزيد من المساعدة من أوروبا الجمعة بعدما أُجبرت طائرته على العودة بسبب مشكلة ميكانيكية.
وأفاد ترامب الخميس بأن "شخصيات عالية المستوى" من موسكو وكييف وواشنطن ستجتمع في ميونيخ الجمعة، لكن الرئاسة الأوكرانية أشارت إلى أنها لا تتوقع المشاركة في محادثات مع مسؤولين روس وأوضحت أنه "حاليا، لا يوجد أي أمر مطروح على الطاولة".
وقال هيوسغن للإذاعة الألمانية بأن أي مسؤولين حكوميين روس لم يحصلوا على تصاريح للحضور، لكنه لم يستبعد إمكانية عقد اجتماعات خارج المؤتمر الأمني.
ولفتت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة إلى أنه "كما تعلمون، لم تجر دعوة المسؤولين الروس إلى مؤتمر ميونيخ... اتُّخذ القرار قبل عدة سنوات.. لذا لن يكون هناك أي ممثلين عن وزارة الخارجية أو هيئات روسية رسمية أخرى. يمكنني أن أؤكد لكم ذلك".
وتم تعزيز الأمن أثناء الاجتماع السنوي في عاصمة ولاية بافاريا حيث شددت الشرطة الإجراءات الأمنية بعد يوم على عملية دهس أدت إلى إصابة 30 شخصا بجروح، فيما تم توقيف طالب لجوء أفغاني في الموقع.
ينطلق مؤتمر ميونيخ للأمن بعد أيام على إجراء الرئيس الأميركي محادثات شكّلت نقطة تحول مع نظيره بوتين وأحدثت هزة في أوساط أوكرانيا وحلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، بعد حوالى ثلاث سنوات على إطلاق روسيا غزوها لأوكرانيا.
وأفاد ترامب بأنه اتفق مع بوتين على بدء محادثات السلام من أجل أوكرانيا قريبا وتبادل الزيارات الودية. كذلك، أشارت الإدارة الأميركية إلى أنه سيتعيّن على أوكرانيا التخلي عن أراض لصالح روسيا وإلى أن انضمام كييف إلى الناتو هو أمر "غير عملي".
وقبيل خطابه المرتقب في ميونيخ الجمعة، سعى فانس إلى تخفيف حدة المخاوف الأوروبية وقال لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن "الرئيس لن يخوض في هذا الملف مغمض العينين".
وأضاف فانس أنه ما زال من المبكر جدا تحديد حجم الأراضي الأوكرانية التي ستبقى في أيدي روسيا أو طبيعة الضمانات الأمنية التي يمكن للولايات المتحدة وحلفاء غربيين آخرين عرضها على كييف.
وقال: "ثمة الكثير من الصيغ.. لكن يهمنا بأن تحصل أوكرانيا على استقلال سيادي".
وحذّر زيلينسكي الخميس قادة العالم من "الوثوق في مزاعم بوتين بشأن استعداده لإنهاء الحرب" وقال إنه يرغب بالتوصل مع الولايات المتحدة إلى "خطة لوضع حد لبوتين" قبل أي مفاوضات.
قلق أوروبي
وحذّرت مسؤولة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس الخميس من أن "أي اتفاق يتم خلف ظهورنا لن ينجح... محاولات الاسترضاء هذه دائما تفشل".
تخشى الجهات الأوروبية الداعمة لكييف من أن يجبر ترامب أوكرانيا على الدخول في اتفاق سلام سيء من شأنه أن يقوي بوتين قرب حدودها، ما سيؤدي إلى دفعها حصة الأسد من كلفة الأمن ما بعد الحرب.
ويسود قلق بالغ في أوساط القادة الأوروبيين والدبلوماسيين والمسؤولين العسكريين في ميونيخ حيال الهوة التي تزداد عمقا بين الولايات المتحدة وأوروبا وحتى حيال النظام الدولي ما بعد الحرب العالمية الثانية.
شعر الحلفاء الأوروبيون بالصدمة لدى إبلاغهم صراحة هذا الأسبوع بأن مهمة مساعدة تأمين أوكرانيا مستقبلا ستقع على عاتقهم وحدهم، بما يتوافق مع موقف ترامب المتمثل بـ"أميركا أولا".
لكن لدى سؤاله على هامش المؤتمر عما إذا كان ينبغي إشراك أوروبا في أي مفاوضات إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، رد فانس بالقول "بالتأكيد".
وأفاد رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن كريستوف هيوسغن إذاعة ألمانية الجمعة "أعتقد أن نائب الرئيس الأميركي سيعلن اليوم بأنه سيتم سحب جزء كبير من القوات الأميركية من أوروبا".
من جانبه، كتب استاذ الدراسات الأوروبية لدى جامعة أكسفورد تيموثي غارتون آش بأن "رسالة (أميركا) إلى أوروبا كانت واضحة جدا بشأن أوكرانيا -- إنها مشكلتكم. سنساعد في التوصل إلى اتفاق مع روسيا، لكن مهمة الإشراف على ذلك ستعود إليكم".
وتابع: "هذا بالتأكيد ضوء أخضر لبوتين لاختبار هذه الدفاعات في أوكرانيا، ما يعني بأن أوكرانيا وأوروبا بالكاد ستنعمان بالأمان في ظل سلام يوافق عليه ترامب".
"سلام عادل"
ورغم أنه يواجه احتمال تجاهل مطالب أوكرانيا بعد حرب طاحنة، إلا أن زيلينسكي رد بلغة معتدلة.
وقال إنه "أمر غير لطيف" بأن يكون ترامب اتصل ببوتين قبل التحدث إليه، بينما شدد مرة أخرى على أنه كان يرغب بالتوصل إلى "خطة لوضع حد لبوتين" مع الولايات المتحدة قبل إجراء أي محادثات.
ويتوقع أن يضاعف زيلينسكي جهوده للحصول على مزيد من المساعدة من أوروبا الجمعة بعدما أُجبرت طائرته على العودة بسبب مشكلة ميكانيكية.
وأفاد ترامب الخميس بأن "شخصيات عالية المستوى" من موسكو وكييف وواشنطن ستجتمع في ميونيخ الجمعة، لكن الرئاسة الأوكرانية أشارت إلى أنها لا تتوقع المشاركة في محادثات مع مسؤولين روس وأوضحت أنه "حاليا، لا يوجد أي أمر مطروح على الطاولة".
وقال هيوسغن للإذاعة الألمانية بأن أي مسؤولين حكوميين روس لم يحصلوا على تصاريح للحضور، لكنه لم يستبعد إمكانية عقد اجتماعات خارج المؤتمر الأمني.
ولفتت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الجمعة إلى أنه "كما تعلمون، لم تجر دعوة المسؤولين الروس إلى مؤتمر ميونيخ... اتُّخذ القرار قبل عدة سنوات.. لذا لن يكون هناك أي ممثلين عن وزارة الخارجية أو هيئات روسية رسمية أخرى. يمكنني أن أؤكد لكم ذلك".
وتم تعزيز الأمن أثناء الاجتماع السنوي في عاصمة ولاية بافاريا حيث شددت الشرطة الإجراءات الأمنية بعد يوم على عملية دهس أدت إلى إصابة 30 شخصا بجروح، فيما تم توقيف طالب لجوء أفغاني في الموقع.
الأكثر قراءة
الخليج العربي
5/29/2026 12:33:00 AM
شهد الحفل حضور عدد من كبار الشخصيات الإسلامية، وضيوف خادم الحرمين الشريفين، إضافة إلى رؤساء الوفود وممثلي مكاتب شؤون الحجاج.
لبنان
5/28/2026 5:35:00 PM
يسبق يوم العيد عشر ليال، تسمى عند الموحدين الدروز ليالي العشر، يقوم فيها المشايخ والشيخات بالتوجه نحو المجالس الدينية والمقامات وأداء الصلاة كل ليلة. وكثيرون لا يعرفون أن الموحدين الدروز يصومون خلال هذه الفترة.
فن ومشاهير
5/27/2026 4:12:00 PM
وشهدت الأشهر الماضية تداول أنباء متكرّرة عن زواجهما، إلا أنّ الإعلان الرسمي عن ارتباطهما تأجّل حتى الآن.
موضة وجمال
5/26/2026 11:06:00 AM
أتت هذه الإطلالة اللافتة للأميرة رجوة في أول مشاركة لها في احتفال عيد الاستقلال السنوي بعد ولادة الأميرة إيمان.
نبض