جثّة وثلاثة مفقودين في البحر الأسود جراء هجومٍ بالمسيّرات
أطلقت رومانيا، اليوم الجمعة، عمليةً إنقاذ بعدما أرسلت سفينةً نداء استغاثة، في أحدث واقعة ضمن سلسلة حوادث في البحر الأسود، حيث أصابت مسيّرات يُشتبه بأنها روسية عدداً من السفن قبالة رومانيا وبلغاريا.
وقالت هيئة الملاحة البحرية الرومانية في بيان إن "سفن الإنقاذ تمكنت من انتشال تسعة أشخاصٍ أحياء وجثة من المياه".

ثلاثة من أفراد طاقم السفينة مازالوا مفقودين
وأضافت أن ثلاثة من أفراد طاقم السفينة "خوريف"، التي كانت تواجه وضعاً طارئاً "خارج المياه الإقليمية الرومانية"، ما زالوا مفقودين. ولم توضح سبب حالة الطوارئ.
وأعلن حلف شمال الأطلسي (الناتو) الثلاثاء عن نشر تعزيزات في البحر الأسود، بعد سلسلة من الهجمات بالطيران المسيّر استهدفت سفنا تجارية ونُسبت إلى روسيا.
ارتفاع وتيرة الهجمات بالطائرات المسيّرة
ومنذ بداية تشرين الأول/أكتوبر، كثرت الهجمات بالطائرات المسيّرة قبالة سواحل بلغاريا ورومانيا، مضيفةً معطى جديداً إلى الحرب التي شنتها روسيا في أوكرانيا.
وبحث سفراء الدول الأعضاء في الحلف في هذا الموضوع خلال اجتماع عقدوه الثلاثاء في بروكسل.
وأعلنت الناطقة باسم الناتو أليسون هارت في ختام هذا الاجتماع أن الحلف "سيرسل تعزيزاتٍ عسكريةً إضافيةً إلى المنطقة، تهدف خصوصاً إلى دعم أنشطة المراقبة والاستطلاع والتحقيق".
ويشكّل البحر الأسود طريقاً بحريةً عالميةً أساسية لتصدير الحبوب ومنتجات الطاقة والموادّ الأولية للصناعة، ما يجعل استقراره أمراً بالغ الأهمية لأمن الغذاء والطاقة الدولي.
نبض