الصين وكوريا الشمالية تدشنان جسرا حدوديا جديدا بعد تأجيل دام 12 عاما
افتتحت الصين وكوريا الشمالية، جسر نهر يالو الجديد، بعد تأجيل استمر 12 عاماً، في خطوة تستهدف تعزيز التبادل التجاري والاقتصادي بين البلدين، وفق وكالة أنباء الصين "شينخوا".
ويربط الجسر، الممتد بطول ثلاثة كيلومترات والمكوّن من أربع حارات، مدينة داندونغ في شمال شرق الصين بمدينة سينويجو الكورية الشمالية.
لماذا تأخّر افتتاح الجسر؟
كان من المقرر دخول الجسر الخدمة عام 2014، بعد استكمال الصين أعمال البناء في جانبها، لكن عدم إنجاز الطرق والمنشآت المقابلة في الجانب الكوري الشمالي حال دون تشغيله.
وظل المشروع سنوات من دون استخدام، قبل استكمال الترتيبات اللازمة لافتتاحه. وأظهرت مشاهد نقلتها وسائل إعلام صينية شاحنات تنتظر على الجسر، الذي تزيّن بأعلام البلدين.
معبر جديد لتسهيل التجارة
تتوقع بكين أن يسهم الجسر في تعزيز التبادل الاقتصادي والتجاري والتواصل بين الشعبين، فيما يرجّح مراقبون أن تتحسن كفاءة نقل البضائع تدريجياً.

ومن شأن تشغيله تخفيف الضغط عن الجسر القديم بين داندونغ وسينويجو، الذي تمر عبره أكثر من 70 في المئة من التجارة الرسمية بين البلدين، رغم محدودية قدرته الاستيعابية.
ويضم المعبر القديم خطاً للسكك الحديدية ومساراً للمركبات، يسمح بمرورها في اتجاه واحد في كل مرة.
هل يؤدي إلى انتعاش تجاري سريع؟
لا يعني افتتاح الجسر بالضرورة عودة فورية للتجارة إلى مستوياتها السابقة للعقوبات. ونقلت «رويترز» عن باحثين أن المعبر يمكن أن يسهّل نقل المعدات الثقيلة والمواد الخام ومنتجات الطاقة اللازمة لمشاريع التنمية في كوريا الشمالية، مع استمرار القيود المفروضة على المبادلات.

ويأتي الافتتاح بعد نحو شهر من تدشين جسر بين روسيا وكوريا الشمالية، في إطار توسيع بيونغ يانغ روابطها البرية مع جارتيها الصين وروسيا.
نبض