كوريا الجنوبية تختبر صاروخاً فرط صوتي بعد خطوة مماثلة من نظيرتها الشمالية
أشرف الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ على أول اختبار لإطلاق صاروخ فرط صوتي تم تطويره محلياً، وفقاً لما أورده مكتب الرئاسة في بيان صدر، أمس الخميس.
يأتي اختبار الصاروخ، وهو سلاح قادر على المناورة ويمكنه تغيير مساره أثناء التحليق، بعد أيام من إعلان كوريا الشمالية أن زعيمها كيم جونغ أون أشرف هو الآخر على اختبار صاروخ فرط صوتي متوسط المدى.
وكتب لي في منشور على فيسبوك: "نجح اليوم أوّل اختبار لإطلاق صاروخ فرط صوتي، الذي قمنا بتطويره باستخدام تقنياتنا الخاصة. وأنا فخور حقاً بذلك".
مكسب استراتيجي
ووصف المكتب الرئاسي الصاروخ الكوري الجنوبي بأنه "مكسب استراتيجي" للبلاد، مضيفاً أنه قادر على ضرب الأهداف بشكلٍ مفاجئ بفضل مسارات طيرانه غير المتوقعة وسرعته الفائقة.
وقال المكتب الرئاسي إنّ "منظومة الأسلحة هذه تمثّل "قدرة استراتيجية أساسية بإمكانها تغيير مجرى المعركة"، وأن "مسارات التحليق غير المتوقعة للرؤوس الحربية وسرعتها الهائلة تتيح لها ضرب أهداف استراتيجية رئيسية".
وتدفع المركبات الانزلاقية الفرط صوتية إلى الطبقات العليا من الغلاف الجوي بواسطة صواريخ معززة، ثم تنزلق نحو أهدافها بسرعة تعادل 5 أضعاف سرعة الصوت أو أكثر.

وقالت كوريا الشمالية إن عملية الإطلاق التي أجرتها السبت تضمنت استخدام الذكاء الاصطناعي، ما يعني، بحسب قولها، أنه "لا سبيل لتفادي" هجومٍ الصاروخ. وأضافت أن صاروخها "قادر على تغيير مسار تحليقه على ارتفاع منخفض".
من جهتهما، قالت سيول وواشنطن إن الصاروخ الكوري الشمالي "يمكن رصده واعتراضه بشكلٍ كافٍ باستخدام الوسائل الدفاعية التي يمتلكها الحليفان".
نبض