ماكرون يشرف على اختبار صاروخ نووي جديد... ماذا نعرف؟ (فيديو)
أشرف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون صباح الثلاثاء على "عملية إطلاق أولى" تجريبية لصاروخ عابر للقارات من غواصة قبالة سواحل غرب البلاد، وفق ما أعلن قصر الإليزيه ووزارة الجيوش.

ماذا نعرف عن الصاروخ؟
وقالت الرئاسة لوكالة فرانس برس إن ماكرون تابع عملية الإطلاق من على متن فرقاطة تابعة للبحرية الوطنية.
وأوضحت وزارة الجيوش في بيان أن الصاروخ، وهو النسخة الثالثة من الصاروخ البالستي الاستراتيجي "إم 51" بحر-أرض والذي دخل الخدمة قبل عام، كان "خالياً من شحنته النووية" وسقط "في شمال المحيط الأطلسي على بعد مئات الكيلومترات من أي ساحل".
À bord de la frégate multi-missions Auvergne, j'ai assisté au premier tir du nouveau missile balistique M51.3 depuis le sous-marin nucléaire lanceur d'engins Le Vigilant.Très peu de nations disposent d'un tel savoir-faire. Félicitations à tous les acteurs de cette réussite exceptionnelle : DGA, CEA, Ariane Group, Naval Group et Marine nationale. Votre professionnalisme, votre rigueur et votre maîtrise technique sont la fierté de la France.Ce succès technique est une nouvelle démonstration de la crédibilité de notre dissuasion, dont la pérennité est assurée.Pour être libre, il faut être craint. Et pour être craint, il faut être puissant.Pour protéger les Français dans la durée face aux menaces, j'ai engagé dès 2017 le renouvellement de nos moyens pour les décennies à venir. En dix ans, le budget de nos armées aura doublé. Nos futurs sous-marins stratégiques sont actuellement en chantier. Le programme de missiles stratégiques hypersoniques et manœuvrants, qui équiperont notre composante aérienne de dissuasion, a été lancé cette année.Notre dissuasion nucléaire nous protège et continuera à nous protéger.Vive la République et vive la France.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 6, 2026
ولم يعلن الإليزيه مسبقاً عن هذا النشاط الرئاسي الذي جرى دون حضور وسائل الإعلام، في حين تم الإعلان عن الاختبار العسكري.
ويأتي الاختبار في ظل توتر متزايد في أوروبا، حيث حذّر إيمانويل ماكرون من تغيّر في طبيعة "العدوانية الروسية والتهديدات" الموجهة ضد الدول الأوروبية، عقب سلسلة من الهجمات "المتعددة الوسائل" المنسوبة إلى موسكو، وقد تعهّد في منتصف أيلول/سبتمبر بأن هذه الهجمات "لن تمر دون رد".
كما اقترح الرئيس الفرنسي هذا العام على الأوروبيين الانضمام إلى منظومة الردع النووي "المتقدمة" النابعة من عقيدته الجديدة التي كشف عنها في الربيع والتي تُبقي قرار استخدام السلاح النووي حكراً عليه وحده.
وأدخلت فرنسا للخدمة قبل العام هذه النسخة الجديدة من الصواريخ العابرة للقارات التي تُنشر على متن الغواصات المكلّفة بالردع النووي. وقد وصفت الخطوة آنذاك بأنها "مرحلة رئيسية في تحديث المكوّن البحري للردع النووي الفرنسي".
وأوضحت وزارة الجيوش أن الصاروخ أُطلق الثلاثاء من الغواصة النووية القاذفة للصواريخ "لو فيجيلان" في إطار عملية "سميرتريوس"، بهدف التحقق من قدرة الغواصة على استخدام الصاروخ "إم 51" عقب فترة توقفها الدورية للصيانة والإصلاح.
وأضافت أنه "تمت متابعة الصاروخ طوال مرحلة تحليقه"، وذلك "مع التقيّد التام بالتزامات فرنسا الدولية".
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ما سبب عدم التزام الموعد المحدد في الشهر الحالي؟ وهل من موعد جديد؟
نبض