دعوى قضائية ضد المتحف البريطاني بسبب تمييز المكفوفين
يواجه المتحف البريطاني دعوى قضائية بشأن معرض نسيج بايو، إذ يقول محامون يمثلون رجلاً كفيفاً إن المتحف ينتهك قوانين المساواة بسبب عدم توفيره جولات مصحوبة بإرشاد صوتي للمكفوفين.
واستفسر الدكتور يوسف علي عثمان من المتحف عما إذا كانت خدمة الإرشاد الصوتي المباشر للجولة ستتوفر في هذا المعرض المرتقب منذ فترة طويلة لنسيج يعود لما يقرب من ألف عام، ويجسد غزو وليام الأول لإنغلترا عام 1066.

لكن المحامين الممثلين لعثمان ذكروا أن المتحف البريطاني قال إنه لن يوفر مثل هذه الخدمة، لأن القيود المفروضة على تعرض النسيج للضوء تحد من عدد الزوار المسموح بدخولهم، مما يعني عملياً أن المتحف يعطي الأولوية للزائرين بمفردهم دون الحاجة لمرشد.
ويقول عثمان إن قرار المتحف يمثل انتهاكاً لقانون المساواة بسبب ما يتعرض له من تمييز مقارنة بالزوار المبصرين، ويطالب كذلك بتعويضات وإصدار أمر قضائي يلزم المتحف البريطاني بتعديل سياساته.
ولم يرد المتحف البريطاني حتى الآن على طلب للتعليق.
وذكر عثمان في بيان "أود أن أتمكن من زيارة معرض نسيج بايو وخوض التجربة بنفسي".
وأضاف "أتفهم أن هناك قيوداً مهمة تتعلق بكيفية عرض النسيج، لكن من المخيب للآمال عدم توفير وسيلة للزوار المكفوفين توصف لهم صوتياً للاستمتاع به".
وقالت كايت إيغرتون، محامية عثمان وهي تعمل لدى مكتب لي داي للمحاماة "يفرض قانون المساواة التزامات على مقدمي الخدمات لتوقع احتياجات ذوي الإعاقة واتخاذ خطوات معقولة لتجنب تعرضهم لضرر جسيم".
وأضافت "يطالب موكلنا بالحصول على نفس الفرصة المتاحة للزوار المبصرين للاستمتاع بهذا المعرض".
نبض