قضية "عنف جنسي" تلاحق رئيس الأساقفة في الرباط... والبابا لاوون يعّين أسقفاً معاوناً له
عيّن البابا لاوون الرابع عشر، أمس السبت، الأب ماريو ليون دورادو "رئيس أساقفة معاوناً لأبرشية الرباط، بانتظار نتائج تحقيقٍ يطالُ رئيس الأساقفة الكاردينال كريستوبال لوبيز روميرو الذي توقّف عن أداء مهامه عقب اتهامات تتعلّق بالعنف الجنسي كشفت عنها وكالة فرانس برس.
ورئيس الأساقفة المعاون هو أسقف يُعيّن لمساعدة رئيس الأساقفة، ويتمتّع تلقائياً بالحقّ في الخلافة.
فعند تقاعد رئيس الأساقفة أو وفاته، يخلفه المعاون مباشرةً في رئاسة الأبرشية.

المسار الكنسي للأب دورادو
ويستعرض البيان الصادر عن الفاتيكان والمنشور السبت، المسار الكنسي للأب دورادو وهو كاهن إسباني يبلغ 52 عاماً وينتمي إلى "رهبنة المرسلين الأوبلات لمريم الطاهرة"، ويمارس خدمته الرعوية في الصحراء الغربية منذ نحو 25 عاماً.
في الثامن من تموز/يوليو، كشفت وكالة فرانس برس أنّ ما لا يقل عن خمس نساءٍ اتّهمن كريستوبال لوبيز روميرو الذي كان يُعدّ من بين الكرادلة المرشحين لخلافة البابا فرنسيس (2013–2025)، بارتكاب عنفٍ جنسيٍ وسلوكٍ غير لائق.
وأفادت كل من النيابة العامة والشرطة وكالة فرانس برس، مؤخّراً، بأنّه لم يتم تقديم أي شكوى بحقّه أمام القضاء المغربي في هذه المرحلة.
وردّاً على استفسارات وكالة فرانس برس، صرّح الأب كريستوبال الذي تنتهي ولايته رسمياً على رأس أبرشية الرباط في العام 2027، بأنّه لم يرتكب أيّ اعتداء أو عنف أو تحرش جنسي، معلناً في الوقت نفسه تنحّيه عن مهامه بانتظار إجراء تحقيقٍ أوّلي من جانب الفاتيكان.
وأضاف في بيان أنه "في نهاية عام 2024، كنت قد ناقشت تعيين أسقف معاون مع البابا فرنسيس الذي وافق على الفكرة. وبعد وفاته، كرّرت الطلب نفسه للبابا لاوون في تشرين الأول/أكتوبر 2025".
وكان الفاتيكان عيّن دورادو مدبّرا رسوليا للإشراف مؤقّتاً على أبرشية الرباط، بانتظار نتائج التحقيق مع لوبيز روميرو.
محقّقان من الفاتيكان في الرباط
على الأثر، توجّه محقّقان من الفاتيكان إلى الرباط للاستماع إلى عددٍ من الضحايا المفترضين وأعضاء الأبرشية.
ومن بين الذين استمع إليهم المحقّقان اثنتان من النساء الخمس اللواتي اتّهمن لوبيز روميرو بالعنف الجنسي إضافة إلى المبلّغ عن المخالفات.
والسبت، أشار الأب كريستوبال في بيان إلى أنه "ينتظر" جلسة الاستماع مع دائرة التبشير المسؤولة عن التحقيق. وفي البيان نفسه، رحّب الأب دورادو بتعيينه "بغبطة".
نبض