مطار كراكاس يتجه نحو استعادة نشاطه بعد تضرّره جرّاء الزلزالين
أجرت فنزويلا الأربعاء مناورة تشغيلية لاختبار المرافق الموقتة التي استحدثت في مطار سيمون بوليفار الدولي في العاصمة كراكاس، بعدما تضرّر بفعل الزلزالين اللذين ضربا البلاد في حزيران/يونيو.
ويقع مطار سيمون بوليفار في ولاية لا غوايرا التي نالت الحصة الأكبر من الدمار جرّاء الزلزالين (7,2 و7,5 درجات) اللذين ضربا البلاد في 24 حزيران/يونيو، وأسفرا عن مقتل أكثر من 6400 شخص وفقدان الآلاف وتدمير عشرات المرافق والمباني.

ونتيجة ذلك، تعرّضت البنية التحتية للمطار لأضرار جسيمة، شملت المدرج الرئيس، ما أدى إلى اقتصار نشاطه لأسابيع على الرحلات الإنسانية.
واختبرت المناورة مناطق تشغيل موقتة ستسمح للمطار باستعادة نحو 40% من طاقته التشغيلية.

وكانت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز التي تولّت السلطة في كانون الثاني/يناير بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو خلال عملية أميركية في كراكاس، أعلنت خطة لإعادة فتح المطار في أسرع وقت ممكن.
وقدمت الولايات المتحدة دعماً موقتاً لعمليات الطيران في فنزويلا بعد الزلزالين، من خلال مساعدات تقنية ولوجستية.

وأعلن المطار عبر وسائل التواصل الاجتماعي أنه جهّز محطتين موقتتين للمغادرة ومحطتين أخريين للوصول داخل خيام كبيرة أقيمت خارج المباني المتضررة.
واستؤنفت رحلات الشحن في الخامس من آب/أغسطس، فيما لم يُحدّد بعد موعد استئناف الرحلات المدنية.

نبض