إدانات أوروبية لتصريحات بن غفير بشأن غزّة: "غير إنسانية وغير مقبولة"
توالت الإدانات الأوروبية لتصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن الفلسطينيين في قطاع غزة، بعدما تحدث، خلال مقابلة عبر بودكاست، عن ضرورة قتل ما بين 30 و40 فلسطينياً في القطاع كل ليلة، وفق ما أوردته وسائل إعلام.
وندّد المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشدة بما وصفه بـ"التعليقات غير الإنسانية" التي أدلى بها بن غفير.
بدورها، أدانت فرنسا تصريحات الوزير الإسرائيلي بشأن غزة، ووصفتها بأنها "غير مقبولة وغير إنسانية".

وكان بن غفير قد دعا، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية، إلى تصعيد العمليات العسكرية في غزة وإعادة إقامة المستوطنات الإسرائيلية في القطاع، كما دعا إلى تشجيع ما وصفه بـ"هجرة" الفلسطينيين.
وقال إنه ينبغي لإسرائيل أن تقتل 30 إلى 40 شخصاً كل ليلة في غزة، وأن تبني مستوطنات يهودية في القطاع الفلسطيني.
وأضاف بن غفير أنّ "الاستهداف ليس فقط ضد أولئك الذين يشكلون تهديداً فورياً؛ هناك أشخاص في غزة لا يستحقون الحياة، إنهم ليسوا حتى بشراً".

ودعا بن غفير إلى إعادة إقامة المستوطنات اليهودية في الأراضي الفلسطينية، قائلاً إنه يتصور أن تصبح "غزة كلها" تابعة لإسرائيل، ومكرراً دعواته السابقة إلى "هجرة الفلسطينيين".
وقال "أتخيّل إقامة مستوطنات ليس فقط في غوش قطيف، بل في أنحاء غزة كافة، وتشجيع الهجرة، وكلما زاد عدد المهاجرين كان ذلك أفضل"، مضيفاً "أمّا الإرهابيون، فلا ينبغي أن تكون هناك هجرة بالنسبة إليهم، بل ينبغي لنا ببساطة أن نقتلهم واحداً تلو الآخر" على حد تعبيره.

وذكر بن غفير في المقابلة أنه يختلف مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن تقليص الأخير للعمليات العسكرية في غزة، وهو تقليص جاء في ظل مساعٍ من مسؤولين أميركيين لتنفيذ خطة سلام كشف عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي.
نبض