دوليات
18-08-2026 | 23:51
إكوادورية من أصل لبناني... إيفون عبد الباقي تترشح لمنصب أمين عام الأمم المتحدة
أدت عبد الباقي دورا رئيسيا في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو.
إيفون عبد الباقي (أ ف ب)
انضمّت الديبلوماسية الإكوادورية اللبنانية الأصل إيفون عبد الباقي إلى قائمة المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، وفق ما أعلنت رئيسة الجمعية العامة اليوم الثلاثاء.
وشغلت عبد الباقي المولودة لأبوين لبنانيين، سابقا منصب وزيرة التجارة الخارجية وسفيرة بلادها في الولايات المتحدة، ورشّحتها تونغا لتولي الأمانة العامة، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الطامحين إلى هذا المنصب في ظل انقسامات وصعوبات تمويلية تواجهها المنظمة الدولية.
وأدت عبد الباقي دورا رئيسيا في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو.
وإلى الآن، تخوض خمس نساء وثلاثة رجال السباق لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي سيكمل ولاية ثانية من خمس سنوات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026. وما زال باب الترشيحات مفتوحا.
وفي ترشيحها، سلّطت تونغا الضوء على دور عبد الباقي (75 عاما) بصفتها وزيرة في الحكومة، وأول امرأة تشغل منصب سفيرة الإكوادور في واشنطن، وسفيرة لبلادها في قطر.
وجاء في منشور لعبد الباقي على منصة إكس: "لقد عشت ويلات الحرب".
وتابعت: "بصفتي المرشّحة الوحيدة التي تجمع جذورها بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، والمرشّحة الوحيدة التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق سلام بين دولتين سيّدتين عضوين في الأمم المتحدة، فأنا على استعداد للمساعدة في تجديد الوعد الأساسي لميثاق الأمم المتحدة: إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، في عالم تتفاقم فيه النزاعات".
وكانت عبد الباقي الشخصية الأبرز في مبادرة لم يُكتب لها النجاح، هدفت إلى منع استغلال النفط في إحدى محميات الأمازون مقابل مساهمة مالية دولية.
وتصدّرت تلك الجولة الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والنائبة السابقة لرئيس كوستاريكا.
والمرشّحون الآخرون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافايل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال.
ورغم أن غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يعدّ الأشهر، يعتقد مراقبون أن أحدا من المرشحين لا يتمتع بأفضلية واضحة في السباق الذي قد يمتد لأشهر.
ويتحفظ ديبلوماسيون على توقّع نتيجة السباق بسبب نفوذ الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، لا سيما أن هذه الدول لم تعلن من تفضّل بعد.
وإذا نال مرشّح دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، يتعيّن عليه تجنّب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
ويتيح تجاوز هذه العقبة إحالة اسم المرشّح على الجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل المصادقة عليه.
وشغلت عبد الباقي المولودة لأبوين لبنانيين، سابقا منصب وزيرة التجارة الخارجية وسفيرة بلادها في الولايات المتحدة، ورشّحتها تونغا لتولي الأمانة العامة، لتنضم بذلك إلى مجموعة من الطامحين إلى هذا المنصب في ظل انقسامات وصعوبات تمويلية تواجهها المنظمة الدولية.
وأدت عبد الباقي دورا رئيسيا في التوسط لحوار بين الخصمين التقليديين الإكوادور والبيرو.
وإلى الآن، تخوض خمس نساء وثلاثة رجال السباق لخلافة البرتغالي أنطونيو غوتيريش الذي سيكمل ولاية ثانية من خمس سنوات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026. وما زال باب الترشيحات مفتوحا.
وفي ترشيحها، سلّطت تونغا الضوء على دور عبد الباقي (75 عاما) بصفتها وزيرة في الحكومة، وأول امرأة تشغل منصب سفيرة الإكوادور في واشنطن، وسفيرة لبلادها في قطر.
وجاء في منشور لعبد الباقي على منصة إكس: "لقد عشت ويلات الحرب".
وتابعت: "بصفتي المرشّحة الوحيدة التي تجمع جذورها بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، والمرشّحة الوحيدة التي ساهمت في التوصل إلى اتفاق سلام بين دولتين سيّدتين عضوين في الأمم المتحدة، فأنا على استعداد للمساعدة في تجديد الوعد الأساسي لميثاق الأمم المتحدة: إنقاذ الأجيال المقبلة من ويلات الحرب، في عالم تتفاقم فيه النزاعات".
وكانت عبد الباقي الشخصية الأبرز في مبادرة لم يُكتب لها النجاح، هدفت إلى منع استغلال النفط في إحدى محميات الأمازون مقابل مساهمة مالية دولية.
أنطونيو غوتيريش (أرشيفية)
وفي تموز/يوليو، أجرى مجلس الأمن الدولي جولة أولى من "التصويت الاستطلاعي" لقياس حجم التأييد للمرشحين، وكانوا حينها سبعة.
وتصدّرت تلك الجولة الكوستاريكية ريبيكا غرينسبان، الأمينة العامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية والنائبة السابقة لرئيس كوستاريكا.
والمرشّحون الآخرون هم التشيلية ميشيل باشليه، والإكوادورية ماريا فرناندا إسبينوزا، والغويانية كارولين رودريغيز-بيركيت، والأرجنتيني رافايل غروسي، والأوغندي أولارا أوتونو، والسنغالي ماكي سال.
ورغم أن غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، يعدّ الأشهر، يعتقد مراقبون أن أحدا من المرشحين لا يتمتع بأفضلية واضحة في السباق الذي قد يمتد لأشهر.
ويتحفظ ديبلوماسيون على توقّع نتيجة السباق بسبب نفوذ الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، أي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، لا سيما أن هذه الدول لم تعلن من تفضّل بعد.
وإذا نال مرشّح دعم تسعة من الدول الأعضاء في مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا، يتعيّن عليه تجنّب فيتو أي من القوى الخمس الكبرى المنقسمة بشكل كبير في ظل الأوضاع الدولية الراهنة.
ويتيح تجاوز هذه العقبة إحالة اسم المرشّح على الجمعية العامة التي تضم كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، من أجل المصادقة عليه.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
ثقافة
10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي
10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي
10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
اسرائيليات
10/7/2026 10:54:00 PM
أعلن يحيئيل لايتر بدء تنفّس نجله نيريا من دون جهاز اصطناعي، بعد إصابته الخطرة في هجوم دهس الشهر الماضي، لكنه لم يستعد وعيه بالكامل.
نبض