مجموعة السبع تنفّذ محاكاة لهجوم إلكتروني واسع لتعزيز أمن القطاع المالي
أعلنت مجموعة خبراء الأمن السيبراني التابعة لدول مجموعة السبع (G7) اختتام تمرينها السنوي للتنسيق العابر للحدود لعام 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز قدرة القطاع المالي العالمي على مواجهة الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق.
وشهد التمرين، الذي أُجري في 18 أيار الماضي، محاكاة هجوم سيبراني واسع النطاق استهدف جميع دول المجموعة، بمشاركة وزارات المالية والبنوك المركزية وهيئات الرقابة المصرفية والأسواق المالية، بهدف اختبار آليات التنسيق والاستجابة المشتركة للأزمات.
وأكدت المجموعة اعتماد استراتيجية طويلة الأمد لزيادة وتيرة هذه التمارين وانتظامها، بما يعزز مستوى الجاهزية والتنسيق بين الدول الأعضاء في مواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.
وقال نائب وزير الخزانة الأميركي فرانسيس بروك إن "التهديدات السيبرانية لا تعترف بالحدود، وبالتالي يجب ألا تقتصر الاستجابة عليها داخل حدود الدول"، مشدداً على أن التمرين يعزز قدرة دول مجموعة السبع على التعامل مع الهجمات التي قد تهدد استقرار النظام المالي العالمي.

وأوضح أن وزارة الخزانة الأميركية، مع استعداد الولايات المتحدة لتولي رئاسة مجموعة السبع، تتطلع إلى توسيع التعاون العملي عبر مجموعة خبراء الأمن السيبراني، بما يسهم في بناء نظام مالي عالمي أكثر أمناً وقدرة على الصمود.
ويهدف التمرين إلى تحسين التنسيق بين السلطات المالية، وتعزيز تبادل المعلومات والاستعداد للاستجابة للحوادث الإلكترونية والتعافي منها وإدارة الاتصالات خلال الأزمات، في ظل تزايد الترابط بين الأنظمة المالية عالمياً.
وتعد مجموعة خبراء الأمن السيبراني التابعة لدول السبع الجهة المسؤولة عن تنسيق سياسات واستراتيجيات الأمن الإلكتروني بين الدول الأعضاء، مع التركيز على تعزيز مرونة القطاع المالي، ورفع مستوى الاستعداد، وتطوير مقاربات مشتركة للحد من المخاطر السيبرانية.
نبض