مارك كارني يستبعد تقييد النفط الكندي للضغط على أميركا
استبعد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني اليوم الأربعاء فكرة تقييد إمدادات النفط إلى الولايات المتحدة باعتبارها وسيلة لكسب نفوذ في حرب تجارية، قائلاً إن ذلك من شأنه الإضرار بسمعة أوتاوا.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال أمس الثلاثاء إنه لا يكترث بتجديد اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وفرض ترامب سلسلة من الرسوم الجمركية على كندا وتوعد أيضاً بفرض جولة أخرى من الإجراءات العقابية في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وكان كارني قال الأسبوع الماضي إنه اتفق مع ترامب على عقد مفاوضات تجارية مكثفة، مضيفاً أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة إذا أقدمت الولايات المتحدة على تنفيذ أحدث تهديداتها بفرض رسوم جمركية.

وكندا أحد أكبر مصدري النفط الخام إلى الولايات المتحدة. ولدى سؤال كارني عن احتمال استخدام النفط وسيلة للضغط، أجاب بالنفي.
وقال كارني: "من الأهمية بمكان أن نكون موردين موثوقين. الشعب الكندي يتسم بالموثوقية. يمكن الوثوق بالكنديين... لدينا العديد من الصادرات والسلع الأولية. أحد أكبر السلع الأولية، وربما أفضلها، هي الثقة".
وأضاف: "الناس يثقون بنا، ولذا عندما تكون مورداً لسلعة أساسية أو خدمة أساسية، عليك أن تفكر ملياً قبل أن تقرر وقف هذا التوريد".
نبض