موسكو تستدعي سفير ألمانيا للاحتجاج على دعم بلاده العسكري لأوكرانيا
استدعت موسكو اليوم الاثنين السفير الألماني للاحتجاج على دعم برلين لأوكرانيا، في حين تكثّف كييف ضرباتها الانتقامية ضد روسيا.
واستهدفت أوكرانيا بنى تحتية للطاقة في روسيا وصولا إلى مناطق الأورال وسيبيريا، ما أدى إلى شح للوقود في البلاد التي تعد ثالث أكبر منتج للنفط في العالم.
وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية أن السفير الألماني في موسكو ألكسندر غراف لامبسدورف أُبلغ بأنه "من غير المقبول زيادة الدعم الألماني لكييف... بما في ذلك إبرام اتفاقات عسكرية وعسكرية‑تقنية".

واحتجّت الوزارة أيضا على ما وصفته بـ"الإمداد المباشر بالأسلحة وإقامة مشاريع مشتركة"، واعتبرت أن الغرض من ذلك هو إيجاد "وسائل لشن هجمات على أهداف مدنية داخل روسيا".
يشهد نحو 90 بالمئة من المناطق الروسية تقنينا للوقود أو نقصا في إمداداته منذ حزيران/يونيو، وقد فرضت مناطق عدة نظام تقنين في محطات الوقود وحظرا على التخزين، وفق مسؤولين وتقارير إعلامية محلية.
وتستهدف أوكرانيا منشآت النفط والغاز الروسية في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف سنة، في ضربات تقول إنها للردّ على هجمات روسية تطال مدنييها.
ويبدو أن كييف قد عززت هذا العام قدراتها على صعيد شنّ ضربات بمسيّرات ودقّتها، إذ أصابت مصافي نفط في العمق الروسي وصولا إلى أومسك في سيبيريا.
وكانت برلين قد استدعت في وقت سابق الاثنين السفير الروسي للاحتجاج على هجمات إلكترونية منسوبة لموسكو استهدفت الاتحاد الأوروبي الذي فرض عقوبات جديدة على روسيا بالتعاون مع بريطانيا على خلفية هذه الهجمات.
وتُعد ألمانيا من أبرز داعمي أوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي لأراضيها.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
لون الحكمة والهدوء يخطف الأنظار بأناقته
نبض