انتشال رجل وابنه من تحت الأنقاض بعد 4 أيام من زلزال فنزويلا
انتُشل رجل وابنه المراهق حيين من تحت الأنقاض الأحد، بعد نحو أربعة أيام من الزلزال المزدوج الذي ضرب فنزويلا، وفق ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس في كاراباييدا، وهي مدينة ساحلية شمال العاصمة كاراكاس دمرها الزلزال.
وحملت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية الفتى ووالده، وقد بدا عليهما التعب والصدمة، على نقالات بعد سحبهما من بين الأنقاض وسط عشرات الأشخاص.
ارتفع عدد ضحايا الزلزال المزدوج في فنزويلا من 1430 إلى 1450 قتيلا اليوم الأحد، مع تضرر 774 مبنى، منها 189 انهارت بالكامل.

وتُقدّر الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 ألف شخص، بينما تفيد السلطات بفقدان مئات الأشخاص.
ويعتقد الخبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت بعد زلزال الأربعاء.
وقد انتُشل الفتى مُغطى بالغبار والدماء على ركبته اليمنى ويده اليمنى مُضمّدة، من تحت الأنقاض أولا. وبعدها أُخرج والده مُغطى هو الآخر بالغبار، ولم تكن تغطي جسمه سوى قطعة قماش. وكان قد تلقى رعاية طبية، إذ جرى إدخال أنبوب طبي في جسمه.
نبض