الهند ترفض عرضاً روسياً لاستيراد غاز مسال خاضع للعقوبات
قال مصدران مطلعان لرويترز إن الهند رفضت عرضا من روسيا لشراء غاز طبيعي مسال خاضع لعقوبات أميركية على الرغم من شح المعروض الناجم عن التوتر في الشرق الأوسط، مما أثار حالة من الغموض حول ناقلة متجهة إلى الهند مع استمرار المحادثات بشأن الشحنات المسموح بها.
ويسلط هذا الموقف الضوء على التوازن الدقيق الذي تسعى ثالث أكبر دولة مستوردة ومستهلكة للنفط في العالم إلى تحقيقه بين تأمين إمدادات الطاقة وتجنب شحنات الغاز الطبيعي المسال التي تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات والتي يصعب إخفاؤها وتنطوي على مخاطر أكبر فيما يتعلق بالامتثال للعقوبات.
ويبرز الموقف أيضا حدود قدرة موسكو على تحويل صادراتها من الغاز الطبيعي المسال إلى أسواق جديدة.
/WhatsApp%20Image%202026-04-26%20at%2010.22.25%20AM.jpeg)
وقال أحد المصدرين إن تردد الهند حال دون تفريغ شحنة غاز طبيعي مسال قادمة من مصنع بورتوفايا الروسي الخاضع لعقوبات أمريكية في بحر البلطيق، على الرغم من الإشارة إلى الهند كوجهة لها في منتصف أبريل نيسان. وأضاف المصدر أنه تسنى تتبع السفينة على الرغم من وجود وثائق تشير إلى أن الشحنة ليست روسية.
وأوردت رويترز في منتصف أبريل نيسان، نقلا عن بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن، أن الناقلة (كونبنج) التي تبلغ سعتها 138200 متر مكعب كانت متجهة إلى محطة استيراد الغاز الطبيعي المسال في داهيج غرب الهند. وتظهر بيانات المجموعة أن السفينة تقف الآن بالقرب من المياه الإقليمية لسنغافورة دون الإعلان عن وجهتها.
وذكر المصدر أن الهند، أكبر مشتر للنفط الخام الروسي المنقول بحرا، أبلغت نائب وزير الطاقة الروسي بافل سوروكين بقرارها عدم شراء الغاز الطبيعي المسال الخاضع للعقوبات خلال زيارته في 30 أبريل نيسان، عندما التقى بمسؤولين هنود من بينهم وزير النفط والغاز الطبيعي هارديب سينغ بوري. وقال المصدر إن هذا كان لقاءهما الثاني خلال شهرين وربما يكرر سوروكين الزيارة في يونيو حزيران لإجراء مزيد من المحادثات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
نص المرسوم رقم (98) لعام 2026 على تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية... جاء تعيينه خلفاً لماهر الشرع، وذلك في إطار توجهات لتعزيز مبدأ فصل العلاقات العائلية عن المسؤولية العامة.
نبض