انتشار صور لجورجيا ميلوني بملابس داخلية… ماذا قالت عنها؟

أوروبا 05-05-2026 | 21:07

انتشار صور لجورجيا ميلوني بملابس داخلية… ماذا قالت عنها؟

صور بملابس داخلية تُثير الجدل حول ميلوني… كيف علقت؟
انتشار صور لجورجيا ميلوني بملابس داخلية… ماذا قالت عنها؟
جورجيا ميلوني
Smaller Bigger

حذّرت رئيسة وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني من مخاطر الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي، بعد انتشار صور مزيّفة لها عبر الإنترنت، بينها صورة مفبركة تظهرها بملابس داخلية، ما أثار جدلا واسعا.

وقالت ميلوني في منشور على فيسبوك إن “صورا مزيفة تم تداولها مؤخرا على أنها حقيقية”، مشيرة بسخرية إلى أن من صمّمها "حسّن مظهرها"، لكنها شددت على أن استخدامها يندرج ضمن حملات تضليل وهجوم سياسي.

 

وأوضحت أن هذه الظاهرة تتجاوز استهدافها شخصيا، معتبرة أن تقنيات "الديب فايك" باتت أداة خطيرة قادرة على خداع الجمهور والتلاعب به، مؤكدة: "تحقّقوا قبل أن تصدّقوا، وفكّروا قبل أن تنشروا".

 

 

 

وأثارت الصور المتداولة موجة انتقادات من مستخدمين اعتقدوا بصحتها، قبل أن يتبيّن أنها مفبركة بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

ويأتي ذلك في وقت تضع فيه الحكومة الإيطالية ملف تنظيم الذكاء الاصطناعي في صلب أولوياتها، إذ أقرت روما قانونا يُجرّم استخدام هذه التقنيات للإضرار بالآخرين، بما في ذلك إنشاء محتوى مزيّف، مع فرض عقوبات تصل إلى السجن.

 

 

وكانت السلطات الإيطالية قد أغلقت سابقا موقعا نشر صورا مفبركة لسياسيات، وفتحت تحقيقات في قضايا تتعلق بالتشهير ونشر محتوى جنسي من دون موافقة.

العلامات الدالة

الأكثر قراءة

كتاب النهار 5/5/2026 1:21:00 PM
السؤال لم يعد: هل يستطيع الحزب أن يقاتل؟ بل: هل يستطيع أن يحمي الحياة اليومية لمن دفعوا ثمن قتاله؟
كتاب النهار 5/11/2026 5:00:00 AM
يذهب وفد لبنان "للتفاوض" وسط سؤال "كارثي" صار يختصر كل تداعيات الحروب المتعاقبة على لبنان منذ "تحرير " عام 2000 حتى اللحظة التي سيجلس فيها الوفد في مواجهة الإسرائيليين، وهو أي ضمانة لقدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح "حزب الله"؟
لبنان 5/11/2026 5:34:00 AM
يمكن التوصل بين الرئيسين عون وبري إلى أرضيةٍ مشتركة حول البنود المرجعية، بعد إعلان رئيس الجمهورية أن هدفه "إنهاء الحرب مع إسرائيل على غرار اتفاقية الهدنة".
لبنان 5/11/2026 1:32:00 PM
بلغ مجموع طلبات المودعين الذين تقدموا للإستفادة من التعميمين الأساسيين الرقم 158 و 166 حتى تاريخ تقديم هذا البيان 610,624 طلباً...