أستراليا واليابان توقعان صفقة بيع فرقاطات بمليارات الدولارات
أقرت اليابان السبت صفقة لتزويد البحرية الأسترالية بأولى فرقاطات الشبح من أصل نحو 12 فرقاطة، في سياق تعزيز عسكري أوسع تنتهجه كانبيرا لزيادة قدراتها النارية بعيدة المدى وردع الصين.
وبموجب الصفقة التي أُعلن عنها العام الماضي، والتي وُصفت بأنها إحدى أكبر صفقات تصدير الدفاع اليابانية منذ الحرب العالمية الثانية، سترصد أستراليا 10 مليارات دولار أسترالي (6 مليارات دولار أميركي) على مدى السنوات العشر المقبلة للحصول على أسطول من فرقاطات الشبح.
وأفادت وزارة الدفاع الأسترالية أن وزير الدفاع الياباني كويزومي شينجيرو حضر مراسم توقيع عقد تسليم أول ثلاث سفن.
وقال وزير الصناعات الدفاعية الأسترالي بات كونروي "هذه أسرع عملية استحواذ لحساب البحرية الملكية الأسترالية في زمن السلم".

وأضاف "نعمل بتعاون وثيق مع شركائنا في الصناعة اليابانية والأسترالية لحيازة واحدة من أكثر الفرقاطات متعددة الأغراض تطورا في العالم، إن لم تكن أكثرها تطورا على الإطلاق".
وتسعى أستراليا لزيادة قطع أسطولها من السفن الحربية الكبيرة من 11 إلى 26 سفينة خلال العقد المقبل.
وفازت شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بالمناقصة متفوقة على شركة تيسن كروب مارين سيستمز الألمانية.
والسفن الحربية موغامي فرقاطات متطورة ذات قدرات تخفّي ومجهزة بترسانة أسلحة قوية.
وتعمل اليابان على تعزيز تعاونها مع حلفاء الولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والذين مثل طوكيو، يخوضون نزاعات إقليمية مع الصين.
واليابان وأستراليا عضوان في مجموعة "كواد" إلى جانب الهند والولايات المتحدة.
نبض