مديرة صندوق النقد الدولي تعتبر أن "الطريق شاق" أمام فنزويلا لتحقيق استقرار اقتصادي
اعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا الجمعة، بعد يوم من استئناف الصندوق علاقاته مع فنزويلا، أن البلاد تواجه طريقاً شاقاً نحو الاستقرار الاقتصادي.
ويمهد استئناف التواصل الرسمي مع الصندوق الطريق أمام حكومة الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز لطلب مساعدة المؤسسة الدولية.
وكانت العلاقات بين الطرفين مجمدة منذ عام 2019، كما أعلن البنك الدولي بدوره الخميس أنه سيستأنف التواصل مع الحكومة الفنزويلية.

لكن غورغييفا صرحت في مؤتمر صحافي الجمعة أنّ "البلاد لا تزال في وضع بالغ الصعوبة" بعد انكماش اقتصادها بمقدار الثلثين خلال السنوات الماضية وهجرة الملايين.
أضافت: "بلغ التضخم ثلاثة أرقام، والانتقال من هذا الوضع إلى الاستقرار الاقتصادي والمالي سيكون طريقه شاق للغاية".
وفي الوقت الراهن، بدأت السلطات الفنزويلية بالتواصل مع صندوق النقد الدولي الذي يتواصل بدوره مع وزارة المالية والبنك المركزي.
وأكدت غورغييفا: "نحن على استعداد لإرسال فريق"، مشددة على ضرورة تحسين جودة البيانات الاقتصادية في البلاد وتعزيز مؤسساتها.
وقالت غورغييفا: "على الأرجح، سنضطر إلى وضع برنامج دعم مالي لفنزويلا شرط أن نتفق على آلية للمضي قدماً"، متعهدة بأن الصندوق "سيتحرك بسرعة كبيرة".
ويفتح اعتراف صندوق النقد الدولي والبنك الدولي بحكومة رودريغيز الباب أمامهما للبدء رسمياً في جمع البيانات الاقتصادية لفنزويلا أضافة لتقديم المشورة الفنية.
نبض