مفاوضات تاريخية مع واشنطن تشمل كوبا ونجل كاسترو في الواجهة
كشفت مصادر عن عقد مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية لقاءات نادرة في هافانا مع مسؤولين كوبيين، بينهم راؤول غييرمو رودريغيز كاسترو، حفيد الزعيم السابق راؤول كاسترو، في خطوة وُصفت بأنها اختراق دبلوماسي غير مسبوق منذ زيارة باراك أوباما قبل نحو عقد.
وجاءت هذه المحادثات في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته ماركو روبيو، حيث شدد الوفد الأميركي على ضرورة إدخال إصلاحات سياسية واقتصادية عاجلة، محذّراً من أن الاقتصاد الكوبي يواجه انهياراً متسارعاً.
وعرض الجانب الأميركي المساعدة في استعادة خدمات الإنترنت عبر توفير خدمة الأقمار الصناعية "ستارلينك"، إلى جانب طرح شروط تتضمن الإفراج عن السجناء السياسيين، وتعزيز الحريات العامة، والتوجه نحو انتخابات حرة، فضلاً عن معالجة ملف تعويض الممتلكات المصادرة منذ الثورة الكوبية عام 1959.
في المقابل، عبّر المسؤولون الأميركيون عن قلقهم من وجود أنشطة استخباراتية وعسكرية أجنبية داخل كوبا، معتبرين أن استمرار هذا الوضع يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي الأميركي.
وأكدت واشنطن أنها تفضّل الحلول الدبلوماسية، لكنها لن تسمح بانزلاق كوبا إلى أزمة تهدد الاستقرار الإقليمي، في حال لم تبادر القيادة الكوبية إلى اتخاذ خطوات إصلاحية.
نبض