نواب ديموقراطيون أميركيون من كوبا: خفّفوا التصعيد
دعا نواب ديموقراطيون في الكونغرس الأميركي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض حدة الخطاب تجاه كوبا، محذرين من أن السياسات الحالية تُفاقم معاناة السكان، وذلك خلال زيارة إلى الجزيرة تُعد الأولى من نوعها هذا العام.
وقام كل من النائبة "Pramila Jayapal" والنائب "Jonathan Jackson" بزيارة استمرت خمسة أيام إلى كوبا، التقيا خلالها الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل ومسؤولين حكوميين، بهدف الاطلاع على الأوضاع الإنسانية الناتجة عن ما وصفاه بـ"الحصار النفطي" الأميركي.

واعتبر النائبان أن القيود التي فرضتها إدارة ترامب، بما في ذلك الحد من تحويلات الأموال وتهديد الدول التي تزود كوبا بالنفط، أدت إلى تفاقم الأوضاع المعيشية، مشيرين إلى تدهور القطاع الصحي وزيادة معاناة السكان.
وقال جاكسون إن كوبا "أكثر المناطق خضوعا للعقوبات في العالم”، داعيا إلى “خفض التصعيد” لأن “الناس يعانون من دون سبب وجيه”، محذرا من أن استمرار الأزمة قد يدفع إلى موجة هجرة واسعة نحو الولايات المتحدة.
من جهتها، أشارت جايابال إلى وجود “بدايات حوار” بين الجانبين، لكنها أكدت أن هذه الاتصالات لم تصل بعد إلى مرحلة مفاوضات جدية، رغم وجود رغبة في التوصل إلى تسوية.
وتأتي الزيارة في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات بين البلدين، حيث أعادت واشنطن إدراج كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب، وشدّدت العقوبات الاقتصادية، في وقت لوّح فيه ترامب بإجراءات أكثر حدة ضد الجزيرة.
في المقابل، لفت النائبان إلى خطوات وصفت بـ“الإيجابية” من الجانب الكوبي، من بينها دعوة المستثمرين من المنفيين للعودة والاستثمار، والسماح لمكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في حادثة أمنية، إضافة إلى إعلان نية العفو عن نحو ألفي سجين.
وأكد النائبان أن الحل يكمن في الحوار ورفع العقوبات، محذرين من أن استمرار السياسات الحالية لن يؤدي إلا إلى تعميق الأزمة.
نبض