ما علاقة أزمة الوقود بقرار كوبا الإفراج عن آلاف السجناء؟
أعلنت الحكومة الكوبية أنها ستفرج عن 2010 سجناء في خطوة وصفتها بأنها "بادرة إنسانية وسيادية"، وذلك في ظل تصاعد الضغوط السياسية والاقتصادية من الولايات المتحدة.
وأوضحت السلطات أن المفرج عنهم سيشملون أجانب وشبابا ونساء ومسنين، مشيرة إلى أن القرار يأتي تزامنا مع احتفالات أسبوع الآلام، وهي مناسبة دينية درجت كوبا على اتخاذ إجراءات مماثلة خلالها.

وجرى اختيار السجناء بناءً على معايير تشمل طبيعة الجرائم، وحسن السلوك داخل السجن، وقضاء جزء كبير من العقوبة، إضافة إلى الوضع الصحي لكل منهم، وفق ما ورد في البيان الرسمي.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه كوبا أزمة حادة نتيجة قيود أميركية على إمدادات النفط، ما أدى إلى نقص في الوقود وانقطاعات واسعة في الكهرباء، فيما يواصل الرئيس الأميركي Donald Trump الضغط لإحداث تغييرات في النظام السياسي الكوبي.
وتُعد هذه العملية ثاني إفراج جماعي عن سجناء هذا العام، بعد إطلاق عشرات المعتقلين في آذار الماضي عقب وساطة الفاتيكان، في وقت تستمر فيه المفاوضات بين هافانا وواشنطن رغم تباعد المواقف بين الطرفين.
ورغم الإعلان، لا يزال غير واضح ما إذا كان السجناء السياسيون مشمولين في هذه الخطوة، في ظل تقديرات منظمات حقوقية بوجود مئات المعتقلين لأسباب سياسية داخل كوبا.
نبض