محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني الأكثر إثارة للجدل... من هو؟

دوليات 01-03-2026 | 17:18

محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني الأكثر إثارة للجدل... من هو؟

خرق أحمدي نجاد التقليد إذ اصبح أول رئيس منذ عام 1979 يتولى الحكم من دون أن يكون رجل دين
محمود أحمدي نجاد الرئيس الإيراني الأكثر إثارة للجدل... من هو؟
الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمد نجاد. (أف ب)
Smaller Bigger

لم يكن  محمود أحمدي نجاد  معروفاً على نطاق واسع عندما فاز في الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة عام 2005، وشكّل صعوده إلى السلطة وفوزه الكاسح في الانتخابات مفاجأة للمجتمع الدولي، الذي كان يتوقع فوز الرئيس السابق علي أكبر هاشمي رفسنجاني.

ينتمي أحمدي نجاد إلى تيار المحافظين، ويعتبر من المتشددين في هذا التيار. وفي عام 2005، لم يكن فوزه متوقعاً، لكن عمدة طهران في ذلك الحين تمكّن من الفوز بالرئاسة في انتخابات تعرضت للكثير من الانتقادات.

 

 

 

بذلك خرق أحمدي نجاد التقليد إذ أصبح أول رئيس منذ عام 1979 يتولى الحكم من دون أن يكون رجل دين.

  ابن حداد خاض حملته الانتخابية عام 2005 تحت شعار مكافحة الفقر والفساد والتوزيع العادل للثروة.

 

وقدّم أحمدي نجاد نفسه للناخب على أنه مثال الرجل المتواضع الآتي من رحم الشعب، وتوجه مباشرة في خطاباته إلى فقراء البلاد.

أما شهرته الدولية فاكتسبها نتيجة خطابه المتشدد في الأعوام الأخيرة ضد الولايات المتحدة وإسرائيل.

 

وقد أدّت سياسته إلى الكثير من الانزعاج الدولي بسبب تشدّده وعدم تنازله عمّا يعتبره "حقاً لبلاده بامتلاك تكنولوجيا نووية"، مؤكداً دوماً أن برنامج طهران النووي هو "لأغراض سلمية".

 

يعتبر دوره في الثورة الإسلامية عام 1997 مثيراً للجدل، إذ يقول من الرهائن الأميركيين إنهم على ثقة من أن نجاد كان ضمن آسريهم.

ويقول موقعه على الإنترنت إنه انضم إلى الحرس الثوري بعد الثورة، ويعتقد أنه قام بعمليات سرية خلال الحرب العراقية - الإيرانية بين عامي 1980 و1988.

وبعد تولّيه منصب عمدة طهران، أسدل أحمدي نجاد الستار على الكثير من الإصلاحات التي قام بها العمدة الإصلاحي الذي سبقه في المنصب.

 

وتقول هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إنه لم يكن قد أنفق أيّ أموال في الحملة الانتخابية لرئاسته الأولى، بل تلقى الدعم من التيار المحافظ، الذي استخدم شبكة مساجد وهواتف محمولة لدعمه. وقد ركّز حملته على مكافحة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوزيع الثورة.

من مواقفه النارية المعروفة وجهات نظره تجاه إسرائيل. 

فقد دعا إلى إزالة إسرائيل، ووصف المحرقة "بالخرافة"، وإن يكن نفى أن يكون عنى بذلك التدخل العسكري. وقال إنه قصد أن "النظام الصهيوني سينهار من تلقاء نفسه".

 

وفي خطابه إلى الأمم المتحدة في أبريل عام 2009، قال إن إسرائيل دولة قامت على مبادئ عنصرية، مما أدى إلى خروج وفود نحو 30 دولة من القاعة. ولكنه لقي ترحيب الأبطال لدى عودته إلى إيران.

 

تحدث عن النساء بوصفهن قلب المجتمع الإيراني، وهو يسعى إلى تقوية وضعهن، ووضع الخطط لتوفير غطاء تأميني لربّات البيوت، وعمل على مشاركة الفقراء في الثورة النفطية.

 

ولم يدخل في مواجهات لفرض الزي الإسلامي على النساء، كما سمح لهنّ بالمشاركة في الأحداث الرياضية الأساسية منذ عام 1997.

 

ويطلق الرئيس الإيراني على موقعه على شبكة الإنترنت اسم "مردم يار"، والتي تعني صديق الشعب. ومعروف عنه أنه يعيش حياة بسيطة.

الأكثر قراءة

كتاب النهار 3/1/2026 1:11:00 PM
التهديد السابق الذي أطلقه قاسم بأنّ حزبه لن يقف على الحياد في الموضوع الايراني، كان موقفاً سياسياً مستنداً الى ترجيح نجاح المفاوضات، أكثر من قيام الحرب.
تكنولوجيا 2/28/2026 3:05:00 AM
ثاني عملية استدعاء للعلامة التجارية خلال أقل من شهر...
ايران 2/28/2026 1:37:00 PM
مبانٍ منهارة داخل المجمع، الذي يُستخدم عادةً مقرًا لإقامة المرشد ومكانًا لاستقبال كبار المسؤولين