الناخبون يتوجهون إلى مراكز الاقتراع في بنغلادش (صورة متداولة/إكس).
اصطف الناخبون في بنغلادش أمام مراكز الاقتراع، اليوم الخميس، مع بدء التصويت في ما يعدها كثيرون انتخابات حاسمة بالنسبة للدولة الواقعة في جنوب آسيا، والتي تمثل عودة إلى الديموقراطية بعد الإطاحة في عام 2024 برئيسة الوزراء الشيخة حسينة في انتفاضة قادها "الجيل زد".
Bangladesh votes Thursday in its first election since a deadly 2024 uprising, as parties crushed under Sheikh Hasina's rule return to the fray with a powerful political heir facing an Islamist‑led coalition.https://t.co/pw9NGM98XVpic.twitter.com/1jx57ZUXAo
ويقول محللون إنّ "تحقيق الانتخابات نتيجة حاسمة أمر بالغ الأهمية لاستقرار الحكم في الدولة البالغ عدد سكانها 175 مليون نسمة، حيث تسببت الاحتجاجات الدامية ضد حسينة في اضطرابات استمرت شهوراً وتعطيل الصناعات الرئيسية بما في ذلك قطاع الملابس. وهذه هي أول انتخابات في العالم بعد ثورة يقودها جيل أقل من 30 عاماً، وستجري نيبال انتخاباتها الشهر المقبل".
ويتنافس في الانتخابات ائتلافان يقودهما حلفاء سابقون، هما حزب بنغلادش الوطني وحزب الجماعة الإسلامية. وتشير استطلاعات الرأي إلى تصدر الأول.
رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة (أ ف ب)
في العاصمة داكا، اصطف الناس خارج مراكز الاقتراع قبل فتحها في الساعة 7:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (01:30 بتوقيت غرينتش).
وحظرت البلاد حزب رابطة عوامي بزعامة الشيخة حسينة، وهي لا تزال في منفى اختياري في الهند منذ فترة طويلة.
يقول رئيس الهيئة العامة السورية للاجئين في مصر تيسير النجار، في حديث لـ"النهار": "أفادت التقارير التي بلغتنا بأن عمليات الترحيل تحدث بالفعل، ونسمع من إخوة لنا عمّا يحصل".
هناك تفاهما جنبلاطياً - أرسلانياً على تحصين الجبهة الداخلية في الجبل، والحفاظ على الاستقرار بعيداً من التباينات السياسية، لأنه من المعروف في لبنان أن ثمة انقساماً عمودياً بين القيادات والزعامات الدرزية على خط المختارة -خلدة والجاهلي