موجة تسريحات قاسية... واشنطن بوست تستغني عن ثلث موظفيها

دوليات 04-02-2026 | 18:16

موجة تسريحات قاسية... واشنطن بوست تستغني عن ثلث موظفيها

واشنطن بوست تسرّح ثلث موظفيها حول العالم
موجة تسريحات قاسية... واشنطن بوست تستغني عن ثلث موظفيها
واشنطن بوست
Smaller Bigger

أعلنت صحيفة "واشنطن بوست" أنها بصدد تسريح نحو ثلث موظفيها في مختلف الأقسام، في خطوة وُصفت بأنها ضربة قاسية لإحدى أعرق المؤسسات الصحافية في الولايات المتحدة.

 

وبدأت الصحيفة، التي تمر بأزمة مالية وتنظيمية، تنفيذ اقتطاعات واسعة اعتباراً من الأربعاء، شملت إلغاء قسم الرياضة، وتقليص عدد المراسلين في الخارج، إضافة إلى إعادة هيكلة أقسام الأخبار والتحرير في منطقة واشنطن، وإغلاق قسم الكتب، وتعليق بودكاست Post Reports.

 

 

وجرى إبلاغ الموظفين بهذه الإجراءات خلال اجتماع عبر تطبيق “زوم” عقده رئيس التحرير التنفيذي Matt Murray، حيث أُبلغ العاملون بأنهم سيتلقون رسائل إلكترونية تحدد ما إذا كانت وظائفهم قد أُلغيت أم لا. وأكد متحدث باسم الصحيفة أن ثلث القوة العاملة سيُسرَّح، من دون الكشف عن العدد الإجمالي للموظفين.

 

جيف بيزوس
جيف بيزوس

 

ورغم الإقرار بأن القرار سيشكل "صدمة للنظام"، قال موراي إن الهدف هو إعادة بناء صحيفة قادرة على النمو والاستمرار. وأضاف بيان رسمي للصحيفة أن هذه الخطوات “صعبة لكنها حاسمة” وتهدف إلى تعزيز موقع واشنطن بوست وتركيزها على صحافة مميزة تجذب القراء.

 

 

وتأتي هذه التطورات في وقت يلفت فيه مراقبون إلى التباين مع أداء "نيويورك تايمز" التي شهدت نمواً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. وفي المقابل، وجّه موظفون ونقابتهم رسائل مباشرة إلى مالك الصحيفة Jeff Bezos، محذرين من أن استمرار تقليص الكادر يهدد مستقبل المؤسسة الصحافية نفسها.

الأكثر قراءة

ثقافة 10/7/2026 10:45:00 PM
تعود مؤرخة الفن ثريا نجيم لقيادة اللوفر أبوظبي بعدما أسهمت في تأسيس رؤيته وتطوير مقتنياته، حاملةً خبرة دولية في الفن الإسلامي وإدارة المجموعات والمعارض.
المشرق-العربي 10/7/2026 10:20:00 AM
نشرت كتائب القسام مشاهد موثّقة وغير منشورة سابقاً ليحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، الذي قتل في 16 تشرين الأول/ أكتوبر من العام 2024 خلال اشتباكات مع قوة من الجيش الإسرائيلي في جنوب قطاع غزة.
المشرق-العربي 10/8/2026 12:06:00 PM
واشنطن تفتح باب تسليح الجيش السوري، وإسرائيل تفرض خطوطها الحمر. هل تدفع صفقات السلاح دمشق إلى حروب جديدة من لبنان إلى اليمن؟ ومن يملك القرار العسكري؟
النهار تتحقق 10/8/2026 2:51:00 PM
"الزمن يغيّر الملامح لكن لا يغيّر مكانته"، علّق مستخدمون على الصورة.